أمين عبدالله.. حارس المسجد «البطل» الذي منع مجزرة للأطفال في حادث سان دييغو بكاليفورنيا
Wednesday, May 20, 2026

واترت الإشادات بالدور الذي وصف بـ «البطولي» لحارس المسجد في المركز الإسلامي بمدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأميركية، الذي فدى أطفال مدرسة من الرصاص بجسده خلال حادث إطلاق النار الذي وقع الاثنين الماضي واسفر عن مقتل 5 أشخاص، من بينهم المهاجمان، وحارس المركز.
وأفادت «الجزيرة.نت» بأن أمين عبدالله أميركي الجنسية اعتنق الإسلام، وعمل حارسا للمسجد في سان دييغو لسنوات طويلة.
وبحسب تقارير في الصحافة الأميركية بشأن حادث إطلاق النار، فقد لاحظ الحارس أمين عبدالله المهاجمين قبل وصولهما إلى بوابة المركز الإسلامي، فوجه بإغلاق بوابات المركز وتصدى لهما حتى قتل.
ووفق شهود عيان، فقد كان أطفال المدرسة الإسلامية يلعبون في ساحتها العامة عندما بدأ الهجوم، وخلال اشتباك أمين مع المهاجمين تمكن طاقم المدرسة من إدخال الطلاب إلى المباني للاحتماء بها والنجاة بحياتهم.
وتقول جارة للمسجد تدعى فانيسا تشافيز (46 عاما) انها شاهدت لحظة إصابته بالرصاص من نافذة منزلها، مشيرة إلى أنه أصيب برصاصتين على الأقل.
وقد أكدت شرطة سان دييغو أن تحرك الحارس امين عبدالله وتصديه للمهاجمين «أنقذ أرواحا كثيرة من دون شك»، ومنع حدوث مجزرة أوسع في المركز الإسلامي.
ووصفه قائد الشرطة سكوت وال، بأنه «بطل»، مؤكدا أن أفعاله كانت بطولية.
وأطلق ناشطون حملة لجمع التبرعات لعائلة أمين، وفاء له وامتنانا لعمله البطولي الذي حمى أطفال المدرسة والمركز الإسلامي.
كما أعلن المركز الإسلامي في سان دييغو تأسيس صندوق رسمي لدعم عائلات ضحايا الهجوم الذي تعرض له المركز، ومن ضمنهم عائلة أمين.
وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، نشر عديد من متابعي صفحة الحارس أمين عبدالله على فيسبوك آخر تدوينة له، قال فيها «بالنسبة لكثير من الناس، النجاح هو الاستقرار المالي، والسمعة الطيبة، والجمال.. إلخ.. أما بالنسبة لي، فوالله ثم والله إن النجاح هو العودة إلى الله خالقنا بنفس الروح النقية التي أعارني إياها عند الولادة. اللهم ارزقنا حسن الخاتمة، آمين».
اقرأ أيضا بنفس القسم
سموطريتش يتهم السلطة الفلسطينية بالوقوف وراء قرار المحكمة
قطر تؤكد دعم الوساطة الباكستانية وتشدد على ضرورة تجاوب الأطراف معها: الجهود الديبلوماسية بين واشنطن وطهران تحتاج إلى «مزيد من الوقت»
استخدمها قائد الفرقة الرابعة ماهر الأسد لمغادرة البلاد
مصطحباً كبار رجال الأعمال والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات الأميركية.. والتجارة والاقتصاد وإيران على الطاولة
«تعزيز الأمن طويل الأجل ينطلق أيضا عبر تعزيز أمن الطاقة والاقتصاد»
البحث
الأكثر قراءة






