ملك بريطانيا يلقي خطاب العرش: ملتزمون بسياساتنا تجاه «الناتو» والسلام بالشرق الأوسط
Thursday, May 14, 2026

ألقى الملك تشالز الثالث خطاب العرش التقليدي في قصر ويستمنستر خلال مراسم مهيبة، حيث أكد أن بلاده ستظل متمسكة بسياساتها ومبادئها تجاه قضايا السلام في الشرق الأوسط ودعم أوكرانيا ومواصلة التقارب مع شركائها الأوروبيين إلى جانب التزامها «الراسخ» تجاه حلف شمال الأطلسي «ناتو».
وقال الملك تشالز الثالث، في خطاب افتتاح الدورة البرلمانية البريطانية الجديدة أمام أعضاء مجلسي العموم واللوردات، إن الحكومة بقيادة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ستواصل اتباع سياسة خارجية تستند إلى «تقييم هادئ للمصلحة الوطنية».
وأوضح أن ذلك يشمل الاستمرار في دعم «كفاح» الشعب الأوكراني في جبهات القتال بجانب مواصلة العمل على تعزيز العلاقات مع الشركاء الأوروبيين لدعم الأمن الاستراتيجي لأوروبا، مضيفا أن الحكومة مستمرة أيضا في دعم سلام طويل الأمد بالشرق الأوسط ودعم حل الدولتين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجدد الملك تأكيده أن «التزام المملكة المتحدة تجاه (الناتو) وحلفائها فيه يظل راسخا وستعمل على تحقيق ذلك من خلال زيادة مستمرة في الإنفاق الدفاعي»، مبينا أن تعزيز الأمن طويل الأجل ينطلق أيضا عبر تعزيز أمن الطاقة والاقتصاد باعتبارهما عنصرين أساسيين من عناصر القوة على الساحة الدولية.
ورأى في هذا السياق أن «العالم يزداد خطورة وتقلبا وتهديدا لأمن المملكة المتحدة والصراع في الشرق الأوسط ليس إلا أحدث مثال على ذلك»، مؤكدا أن الحكومة ستطرح نصوصا تشريعية مختلفة خلال هذه الدورة لتعزيز الأمن الداخلي بجميع مكوناته الأمنية والاقتصادية والاجتماعية.
وتضمن خطاب الملك في هذا الصدد عددا من الإجراءات التي تنوي الحكومة تطبيقها بجانب مشاريع قوانين ستعرض على البرلمان الجديد للمصادقة عليها خلال الأسابيع والأشهر المقبلة.
وتشمل تلك التشريعات مجالات الأمن والأمن السيبراني والطاقة لاسيما توسيع استخدام الطاقة النووية إضافة إلى الصحة والنقل والهجرة واللجوء والقضاء والسكن والتعليم.
وألقى الملك تشالز خطابه الذي يتم إعداده بالتنسيق مع مكتب رئيس الوزراء، ليعكس برنامج الحكومة، من عرش ذهبي في مجلس اللوردات، وعلى رأسه التاج الإمبراطوري المرصع بالألماس.
وبدأت مراسم النهار بقيام «حراس الملك» بتفتيش أقبية قصر ويستمنستر بحثا عن متفجرات، في تقليد رمزي ضمن إحياء ذكرى «مؤامرة البارود» التي وقعت في العام 1605، حينما أراد الكاثوليك تفجير البرلمان، خلال وجود الملك البروتستانتي جيمس الأول لإلقاء خطابه.
ثم انتقل الملك إلى البرلمان في عربة من قصر باكنغهام برفقة سلاح الفرسان.
وكالعادة، احتجز أحد النواب «رهينة» رمزية في القصر لضمان عودة الملك سالما. وأغلق مسؤول برلماني يطلق عليه «حامل الصولجان الأسود» باب مجلس العموم، في تقليد يرمز إلى استقلال البرلمان عن العرش.
ثم تبع النواب «حامل الصولجان الأسود» إلى مجلس اللوردات، حيث ألقى تشالز خطابه أمام أعضاء المجلس المجتمعين الذين ارتدوا أثوابا حمراء مزينة بالفرو وأعضاء مجلس العموم المنتخبين المدعوين.
وقال الملك تشالز الثالث، في خطاب افتتاح الدورة البرلمانية البريطانية الجديدة أمام أعضاء مجلسي العموم واللوردات، إن الحكومة بقيادة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ستواصل اتباع سياسة خارجية تستند إلى «تقييم هادئ للمصلحة الوطنية».
وأوضح أن ذلك يشمل الاستمرار في دعم «كفاح» الشعب الأوكراني في جبهات القتال بجانب مواصلة العمل على تعزيز العلاقات مع الشركاء الأوروبيين لدعم الأمن الاستراتيجي لأوروبا، مضيفا أن الحكومة مستمرة أيضا في دعم سلام طويل الأمد بالشرق الأوسط ودعم حل الدولتين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجدد الملك تأكيده أن «التزام المملكة المتحدة تجاه (الناتو) وحلفائها فيه يظل راسخا وستعمل على تحقيق ذلك من خلال زيادة مستمرة في الإنفاق الدفاعي»، مبينا أن تعزيز الأمن طويل الأجل ينطلق أيضا عبر تعزيز أمن الطاقة والاقتصاد باعتبارهما عنصرين أساسيين من عناصر القوة على الساحة الدولية.
ورأى في هذا السياق أن «العالم يزداد خطورة وتقلبا وتهديدا لأمن المملكة المتحدة والصراع في الشرق الأوسط ليس إلا أحدث مثال على ذلك»، مؤكدا أن الحكومة ستطرح نصوصا تشريعية مختلفة خلال هذه الدورة لتعزيز الأمن الداخلي بجميع مكوناته الأمنية والاقتصادية والاجتماعية.
وتضمن خطاب الملك في هذا الصدد عددا من الإجراءات التي تنوي الحكومة تطبيقها بجانب مشاريع قوانين ستعرض على البرلمان الجديد للمصادقة عليها خلال الأسابيع والأشهر المقبلة.
وتشمل تلك التشريعات مجالات الأمن والأمن السيبراني والطاقة لاسيما توسيع استخدام الطاقة النووية إضافة إلى الصحة والنقل والهجرة واللجوء والقضاء والسكن والتعليم.
وألقى الملك تشالز خطابه الذي يتم إعداده بالتنسيق مع مكتب رئيس الوزراء، ليعكس برنامج الحكومة، من عرش ذهبي في مجلس اللوردات، وعلى رأسه التاج الإمبراطوري المرصع بالألماس.
وبدأت مراسم النهار بقيام «حراس الملك» بتفتيش أقبية قصر ويستمنستر بحثا عن متفجرات، في تقليد رمزي ضمن إحياء ذكرى «مؤامرة البارود» التي وقعت في العام 1605، حينما أراد الكاثوليك تفجير البرلمان، خلال وجود الملك البروتستانتي جيمس الأول لإلقاء خطابه.
ثم انتقل الملك إلى البرلمان في عربة من قصر باكنغهام برفقة سلاح الفرسان.
وكالعادة، احتجز أحد النواب «رهينة» رمزية في القصر لضمان عودة الملك سالما. وأغلق مسؤول برلماني يطلق عليه «حامل الصولجان الأسود» باب مجلس العموم، في تقليد يرمز إلى استقلال البرلمان عن العرش.
ثم تبع النواب «حامل الصولجان الأسود» إلى مجلس اللوردات، حيث ألقى تشالز خطابه أمام أعضاء المجلس المجتمعين الذين ارتدوا أثوابا حمراء مزينة بالفرو وأعضاء مجلس العموم المنتخبين المدعوين.
اقرأ أيضا بنفس القسم
مصطحباً كبار رجال الأعمال والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات الأميركية.. والتجارة والاقتصاد وإيران على الطاولة
إيران قدمت مقترحاً غير مقبول
عدّلت دستورها ليُلزمها بشن ضربة نووية انتقامية
رئيس الوزراء القطري بحث مع مسؤولين من أميركا والسعودية وباكستان وإيران آخر التطورات وشدد على ضرورة تجاوب كل الأطراف مع الوساطة لخفض التصعيد
الاردن : انتهاك سافر لسيادة الكويت وتهديد لأمنها واستقرارها
البحث
الأكثر قراءة







