آخر الأخبار
باكستان تنقل إلى واشنطن الرد الإيراني .. وترامب : مرفوض تماماً
Monday, May 11, 2026
باكستان تنقل إلى واشنطن الرد الإيراني .. وترامب : مرفوض تماماً
كتب الرئيس الاميركي دونالد ترامب على "تروث سوشيال": لقد قرأتُ للتو ردّ ما يُسمى بـ"ممثلي" إيران. لا يُعجبني هذا الردّ، بل هو مرفوضٌ تمامًا!

جاء ذلك بعد ان سلمت إيران ردها على المقترح الأميركي الأخير لإنهاء الحرب، إلى الوسيط الباكستاني، الذي نقله بدوره إلى الجانب الأميركي، في وقت أجرى قادة ومسؤولون في الدول المعنية بالمفاوضات سلسلة اتصالات للبحث في المستجدات، وكان الرئيس الأميركي جدد في وقت سابق القول إنه «لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي». وحذر من محاولة استخراج اليورانيوم الإيراني المدفون تحت الانقاض نتيجة القصف، وقال «نخضع اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون تحت الأنقاض للمراقبة وقوة الفضاء الأميركية تتولى الأمر». وهدد «إذا اقترب أي أحد من اليورانيوم الإيراني المخصب فسنعلم بذلك، وسنقوم بمهاجمته وتفجيره»، مؤكدا «سنصل في مرحلة ما إلى اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون عميقا تحت الأنقاض». وأعلن ترامب في مقابلة تلفزيونية مع «ذي ناشيونال دسك» الأميركية أنه «تم القضاء على 3 طبقات من القيادة الإيرانية لكنني أعتقد أننا نتعامل مع أشخاص يمتلكون نوعا معينا من القوة»، وجدد القول: «إذا غادرنا اليوم فسيتطلب الأمر من إيران 20 عاما لإعادة بناء قدراتها». وأكد ان إيران هزمت لكن هذا لا يعني القضاء عليها تماما، حيث ألمح إلى أنه «يمكن أن نتحرك ضد إيران عسكريا لأسبوعين إضافيين ونضرب كل هدف من الأهداف المحددة».


وتابع: لدينا أهداف معينة كنا نسعى لتحقيقها في إيران وربما نكون قد أنجزنا نحو 70% منها، ولدينا أهداف أخرى لا يزال من الوارد جدا أن نقوم باستهدافها.

وقال: حتى لو لم نضرب الأهداف المتبقية في إيران، فسيتطلب الأمر منها سنوات عديدة لإعادة البناء، ولو حصلت إيران على سلاح نووي لكانت استخدمته ضد إسرائيل والشرق الأوسط.

من جهته، أكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، دعم الوساطة الباكستانية، مشددا على ضرورة تجاوب جميع الأطراف معها، ومحذرا من استغلال مضيق هرمز كورقة ضغط.

وأجرى الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني اتصالا هاتفيا مع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، استعرضا خلاله علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، لاسيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين أميركا وإيران، والجهود الهادفة الى خفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية القطرية ان الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني اجتمع أيضا في ميامي مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ومبعوث الرئيس الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.

وأفادت في بيان بأنه جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون والشراكة الإستراتيجية الوثيقة بين دولة قطر والولايات المتحدة الأميركية وسبل دعمها وتعزيزها، لاسيما في مجالي الدفاع والطاقة، ومناقشة آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، والوساطة الباكستانية الهادفة الى خفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن ضرورة تجاوب كل الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.

كما بحث الشيخ محمد بن عبدالرحمن هاتفيا مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف آخر تطورات الأوضاع في المنطقة.

وقالت «الخارجية» القطرية في بيان ان الجانبين استعرضا خلال الاتصال علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، وناقشا الجهود الباكستانية الهادفة الى خفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وبحسب البيان، أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري دعم الدوحة الكامل لجهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية، مشددا على ضرورة تجاوب كل الأطراف مع هذه الجهود بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتقدم في المفاوضات وصولا الى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.

في المقابل، قال شهباز شريف في تصريح على حسابه الرسمي بمنصة «اكس»: تبادلنا وجهات النظر حول تطورات الوضع الإقليمي، وأكدنا التزامنا المشترك بدعم جميع الجهود المبذولة لتعزيز السلام والاستقرار الدائمين والحوار البناء في المنطقة».

وقال «أعربت عن خالص تقديري لأخي العزيز، صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، على قيادته الرشيدة ودعم قطر المتواصل لجهود باكستان الصادقة الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار الإقليميين عبر الحوار والديبلوماسية. وأتطلع إلى زيارة أخي العزيز أمير دولة قطر إلى باكستان قريبا».

وأعرب رئيس الوزراء عن تقدير باكستان العميق لدعم قطر المتواصل والثابت لمبادرات السلام الباكستانية.

وشدد الجانبان على أهمية الانخراط البناء من جميع الأطراف لضمان نجاح جهود السلام الجارية.

كما أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، جرى خلاله استعراض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وذكرت «الخارجية» القطرية ان الشيخ محمد بن عبدالرحمن شدد على أن حرية الملاحة تعد مبدأ راسخا لا يقبل المساومة، وأن إغلاق مضيق هرمز، أو استخدامه كورقة ضغط، لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة وتعريض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر، منوها بما قد يترتب على ذلك من تداعيات سلبية على إمدادات الطاقة والغذاء عالميا، وعلى استقرار الأسواق وسلاسل الإمداد، مؤكدا في هذا السياق ضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وإعلاء مصلحة المنطقة وشعوبها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويدعم مساعي التهدئة وخفض التصعيد.

في غضون ذلك، قالت وكالة الأنباء الإيرانية «ارنا» إن طهران أرسلت ردها على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب إلى الوسيط الباكستاني.

وأفادت بأنه وفقا للخطة المقترحة ستركز المفاوضات في هذه المرحلة على مسألة إنهاء الحرب في المنطقة.

من جانبها، قالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) إن رد إيران على مقترح الولايات المتحدة ركز على «إنهاء الحرب والأمن البحري». وأضافت أنه تم تسليم رد إيران على الاقتراح الأميركي، والذي تم تقديمه ردا على اقتراح طهران المكون من 14 نقطة، إلى الجانب الباكستاني.

وقال مصدر ديبلوماسي باكستاني إنه «تم نقل الرد الإيراني بعد تسلمه إلى الجانب الأميركي»، بحسب قناة «الجزيرة».


اقرأ أيضا بنفس القسم
الاردن : انتهاك سافر لسيادة الكويت وتهديد لأمنها واستقرارها
السعودية تعرب عن دعمها الكامل لإجراءات البحرين لحماية أمنها واستقرارها
لجميع أنواع السفن .. بدءاً من اليوم السبت
الرئيس الأميركي: إيران تريد التوصل إلى اتفاق لكنني لست راضياً عن مقترحهم ونسير نحو تحقيق انتصار عظيم ونغلق مضيق هرمز بإحكام
دعتهم إلى سرعة المغادرة والعودة إلى الإمارات