
رجحت السلطات الأميركية أن المسلح الذي حاول اقتحام حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض السنوي في حضور الرئيس دونالد ترامب أمس الأول، كان يعتزم استهداف كبار المسؤولين في الإدارة، في وقت دعا ترامب جميع الأميركيين إلى تجديد الالتزام بحل الخلافات السياسية بطرق سلمية بعيدا عن العنف.
وقال تود بلانش القائم بأعمال وزير العدل الأميركي إنه يعتقد أن مطلق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض كان يستهدف الرئيس دونالد ترامب ومسؤولين في ادارته.
وقال بلانش لبرنامج «ميت ذا برس» على شبكة إن.بي.سي نيوز «يبدو أنه كان ينوي بالفعل استهداف أشخاص يعملون في الإدارة، بمن في ذلك الرئيس على الأرجح»، مضيفا أن المشتبه به سافر على الأرجح بالقطار من لوس أنجيليس إلى شيكاغو ثم إلى واشنطن العاصمة. وأشار إلى أن المشتبه به كول ألين «لا يتعاون بشكل نشط» مع التحقيق. وأضاف: نعتقد أنه تصرف منفردا ولا نعلم إذا ما كان هناك ارتباط بإيران. وذكرت وكالة اسوشيتد برس نقلا عن مصادر أن قوات إنفاذ القانون فحصت الأجهزة الإلكترونية وكتابات مطلق النار على مواقع التواصل.
من جهته، كتب الرئيس الاميركي منشورا على منصة «تروث سوشيال»: ما حدث الليلة (قبل) الماضية هو السبب الرئيسي الذي دفع جيشنا العظيم، وجهاز الخدمة السرية، وقوات إنفاذ القانون، وكل رئيس على مدار الـ150 عاما الماضية لأسباب مختلفة، إلى المطالبة ببناء قاعة احتفالات كبيرة وآمنة داخل أراضي البيت الأبيض. لم يكن ليحدث هذا الحدث أبدا مع وجود قاعة الاحتفالات السرية للغاية، والتي يجري بناؤها حاليا في البيت الأبيض. لا يسعنا الانتظار حتى يتم بناؤها! فهي جميلة، وتتمتع بأعلى معايير الأمان، بالإضافة إلى عدم وجود غرف علوية يمكن للأشخاص غير المحميين الدخول إليها، وتقع داخل أسوار أكثر المباني أمانا في العالم.. البيت الأبيض. يجب إسقاط دعوى قاعة الاحتفالات، السخيفة، التي رفعتها امرأة كانت تمشي مع كلبها، والتي لا تملك أي حق قانوني في رفع مثل هذه الدعوى، فورا. لا ينبغي السماح لأي شيء بالتأثير على بنائها، فهي ضمن الميزانية المحددة وتتجاوز الجدول الزمني بكثير!
وكان ترامب قال خلال مؤتمر صحافي عقده بقاعة المؤتمرات في البيت الأبيض بعد وقت قصير من إجلائه وكبار مسؤولي إدارته من حفل العشاء السنوي بعد وقوع إطلاق نار، إن قوات إنفاذ القانون تحركت بسرعة وشجاعة، وتم التحفظ على مطلق النار من قبل جهاز الخدمة السرية، حيث كان بحوزته الكثير من الأسلحة، مؤكدا أنه والسيدة الأولى وأركان إدارته بخير.
ولفت الرئيس الأميركي إلى ان عنصرا في الخدمة السرية أصيب نتيجة الحادث وتحدثت معه وهو «بخير». وقالت السلطات أمس ان العنصر خرج من المستشفى. واعتبر ترامب أن مطلق النار تحرك بمفرده على الأرجح، مشيرا إلى ان الجهات المعنية ستتولى التحقيق في ذلك. وردا على سؤال، قال إنه لا يعتقد أن الحادث له علاقة بإيران، مضيفا: «لكننا سنتحقق من الأمر».
واعتبر أن ما قام به مطلق النار تصرف «مجنون وجبان»، مشيدا بكفاءة العناصر الأمنية والخدمة السرية وتفاعلها السريع مع الحادثة.
وقال: «هذه ليست المرة الأولى خلال العامين الماضيين التي تستهدف فيها بلادنا من أشخاص يريدون القتل فقط، وهم مجانين وفظيعون».
وأوضح ان «المهاجم لم يصل إلى منطقتنا حيث قامت قوات الأمن بالنيل منه من مسافة بعيدة»، مضيفا «لقد سمعت اصواتا وكنت أعتقد انها اصوات اطباق تتحطم إلا انه اتضح انه إطلاق نار».
ودعا الرئيس الأميركي إلى ان «نحل خلافاتنا سلميا ونبتعد عن العنف»، مشيرا إلى ان قاعة الحفل كانت تضم جميع اطياف المجتمع السياسي الأميركي من ديموقراطيين وجمهوريين في اجواء ودية.
وتابع قائلا «لقد رغبت في البقاء لاستكمال الحفل بعد تحييد المهاجم لكن البروتوكول الأمني منعني من ذلك»، معربا عن اعتقاده أنه كان «المستهدف» في الهجوم.
وأكد ان مكان إقامة العشاء في فندق واشنطن هيلتون «لم يكن آمنا بشكل كاف»، لافتا إلى انه ستتم جدولة حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض في غضون 30 يوما.
وخلال الإحاطة التي قدمها ترامب من البيت الأبيض، سأله صحافي «لماذا تعتقد أن هذا الأمر يتكرر معك؟».
فأجاب: «حسنا، كما تعلمون، لقد درست الاغتيالات... وأقول لكم إن أكثر الناس تأثيرا، أولئك الذين يحدثون الأثر الأكبر، انظروا إلى أبراهام لينكولن... أولئك الذين يحدثون الأثر الأكبر، هم من يستهدفون».
وأضاف «يؤسفني أن أقول إنني أتشرف بذلك، لكنني أنجزت الكثير. لقد غيرنا البلاد، وكثير من الناس غير راضين عن ذلك. لذا أعتقد أن هذه هي الإجابة».
وأعلنت المدعية العامة الفيدرالية الأميركية جانين بيرو خلال مؤتمر صحافي أن المشتبه به سيمثل أمام المحكمة اليوم الاثنين.
وقالت جانين بيرو إنه سيتم توجيه اتهامات للمشتبه به باستخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جريمة عنف والاعتداء على عنصر فيدرالي باستخدام سلاح خطير.
بدورها، أفادت عمدة العاصمة واشنطن موريل بوزر بأن المشتبه به كان يحمل مسدسات وسكاكين، ويعتقد أنه كان يعمل بمفرده.
وأضافت: «ليس لدينا سبب للاعتقاد في الوقت الراهن بتورط أي شخص آخر في هذه المرحلة، يبدو أنه يعمل بمفرده».
وسبق لترامب أن نجا من محاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي عام 2025. وهو قال «أعيش حياة طبيعية إلى حد كبير، نظرا إلى أنها حياة محفوفة بالمخاطر».
وقال تود بلانش القائم بأعمال وزير العدل الأميركي إنه يعتقد أن مطلق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض كان يستهدف الرئيس دونالد ترامب ومسؤولين في ادارته.
وقال بلانش لبرنامج «ميت ذا برس» على شبكة إن.بي.سي نيوز «يبدو أنه كان ينوي بالفعل استهداف أشخاص يعملون في الإدارة، بمن في ذلك الرئيس على الأرجح»، مضيفا أن المشتبه به سافر على الأرجح بالقطار من لوس أنجيليس إلى شيكاغو ثم إلى واشنطن العاصمة. وأشار إلى أن المشتبه به كول ألين «لا يتعاون بشكل نشط» مع التحقيق. وأضاف: نعتقد أنه تصرف منفردا ولا نعلم إذا ما كان هناك ارتباط بإيران. وذكرت وكالة اسوشيتد برس نقلا عن مصادر أن قوات إنفاذ القانون فحصت الأجهزة الإلكترونية وكتابات مطلق النار على مواقع التواصل.
من جهته، كتب الرئيس الاميركي منشورا على منصة «تروث سوشيال»: ما حدث الليلة (قبل) الماضية هو السبب الرئيسي الذي دفع جيشنا العظيم، وجهاز الخدمة السرية، وقوات إنفاذ القانون، وكل رئيس على مدار الـ150 عاما الماضية لأسباب مختلفة، إلى المطالبة ببناء قاعة احتفالات كبيرة وآمنة داخل أراضي البيت الأبيض. لم يكن ليحدث هذا الحدث أبدا مع وجود قاعة الاحتفالات السرية للغاية، والتي يجري بناؤها حاليا في البيت الأبيض. لا يسعنا الانتظار حتى يتم بناؤها! فهي جميلة، وتتمتع بأعلى معايير الأمان، بالإضافة إلى عدم وجود غرف علوية يمكن للأشخاص غير المحميين الدخول إليها، وتقع داخل أسوار أكثر المباني أمانا في العالم.. البيت الأبيض. يجب إسقاط دعوى قاعة الاحتفالات، السخيفة، التي رفعتها امرأة كانت تمشي مع كلبها، والتي لا تملك أي حق قانوني في رفع مثل هذه الدعوى، فورا. لا ينبغي السماح لأي شيء بالتأثير على بنائها، فهي ضمن الميزانية المحددة وتتجاوز الجدول الزمني بكثير!
وكان ترامب قال خلال مؤتمر صحافي عقده بقاعة المؤتمرات في البيت الأبيض بعد وقت قصير من إجلائه وكبار مسؤولي إدارته من حفل العشاء السنوي بعد وقوع إطلاق نار، إن قوات إنفاذ القانون تحركت بسرعة وشجاعة، وتم التحفظ على مطلق النار من قبل جهاز الخدمة السرية، حيث كان بحوزته الكثير من الأسلحة، مؤكدا أنه والسيدة الأولى وأركان إدارته بخير.
ولفت الرئيس الأميركي إلى ان عنصرا في الخدمة السرية أصيب نتيجة الحادث وتحدثت معه وهو «بخير». وقالت السلطات أمس ان العنصر خرج من المستشفى. واعتبر ترامب أن مطلق النار تحرك بمفرده على الأرجح، مشيرا إلى ان الجهات المعنية ستتولى التحقيق في ذلك. وردا على سؤال، قال إنه لا يعتقد أن الحادث له علاقة بإيران، مضيفا: «لكننا سنتحقق من الأمر».
واعتبر أن ما قام به مطلق النار تصرف «مجنون وجبان»، مشيدا بكفاءة العناصر الأمنية والخدمة السرية وتفاعلها السريع مع الحادثة.
وقال: «هذه ليست المرة الأولى خلال العامين الماضيين التي تستهدف فيها بلادنا من أشخاص يريدون القتل فقط، وهم مجانين وفظيعون».
وأوضح ان «المهاجم لم يصل إلى منطقتنا حيث قامت قوات الأمن بالنيل منه من مسافة بعيدة»، مضيفا «لقد سمعت اصواتا وكنت أعتقد انها اصوات اطباق تتحطم إلا انه اتضح انه إطلاق نار».
ودعا الرئيس الأميركي إلى ان «نحل خلافاتنا سلميا ونبتعد عن العنف»، مشيرا إلى ان قاعة الحفل كانت تضم جميع اطياف المجتمع السياسي الأميركي من ديموقراطيين وجمهوريين في اجواء ودية.
وتابع قائلا «لقد رغبت في البقاء لاستكمال الحفل بعد تحييد المهاجم لكن البروتوكول الأمني منعني من ذلك»، معربا عن اعتقاده أنه كان «المستهدف» في الهجوم.
وأكد ان مكان إقامة العشاء في فندق واشنطن هيلتون «لم يكن آمنا بشكل كاف»، لافتا إلى انه ستتم جدولة حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض في غضون 30 يوما.
وخلال الإحاطة التي قدمها ترامب من البيت الأبيض، سأله صحافي «لماذا تعتقد أن هذا الأمر يتكرر معك؟».
فأجاب: «حسنا، كما تعلمون، لقد درست الاغتيالات... وأقول لكم إن أكثر الناس تأثيرا، أولئك الذين يحدثون الأثر الأكبر، انظروا إلى أبراهام لينكولن... أولئك الذين يحدثون الأثر الأكبر، هم من يستهدفون».
وأضاف «يؤسفني أن أقول إنني أتشرف بذلك، لكنني أنجزت الكثير. لقد غيرنا البلاد، وكثير من الناس غير راضين عن ذلك. لذا أعتقد أن هذه هي الإجابة».
وأعلنت المدعية العامة الفيدرالية الأميركية جانين بيرو خلال مؤتمر صحافي أن المشتبه به سيمثل أمام المحكمة اليوم الاثنين.
وقالت جانين بيرو إنه سيتم توجيه اتهامات للمشتبه به باستخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جريمة عنف والاعتداء على عنصر فيدرالي باستخدام سلاح خطير.
بدورها، أفادت عمدة العاصمة واشنطن موريل بوزر بأن المشتبه به كان يحمل مسدسات وسكاكين، ويعتقد أنه كان يعمل بمفرده.
وأضافت: «ليس لدينا سبب للاعتقاد في الوقت الراهن بتورط أي شخص آخر في هذه المرحلة، يبدو أنه يعمل بمفرده».
وسبق لترامب أن نجا من محاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي عام 2025. وهو قال «أعيش حياة طبيعية إلى حد كبير، نظرا إلى أنها حياة محفوفة بالمخاطر».
اقرأ أيضا بنفس القسم
رفع الجاهزية العسكرية في مختلف الجبهات
أنقرة تتابع المفاوضات عن كثب
الكثير منهم أصبحوا بلا منازل ولا بلدات
الرئيس الأميركي: نقدم عرضاً عادلاً ومعقولاً للغاية وآمل أن يقبلوه وإن لم يفعلوا فسندمّر جميع محطات توليد الطاقة والجسور في إيران
وجه للنظر فيمن يستحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها
البحث
الأكثر قراءة







