
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، أنه ألغى القصف والضربات التي كان من المقرر شنها ضد إيران.
وقال ترامب إن المناقشات مع إيران قد رفعت إلى أعلى مستويات في القيادة الإيرانية وحصلت على الموافقة.
وأضاف أنه تمت الموافقة على المناقشات والنقاط النهائية من حيث المبدأ والتفاصيل الدقيقة من قبل جميع الأطراف المعنية.
واشار إلى أن الاتفاق حظي بموافقة دول عدة في المنطقة، وأن الحصار البحري سيظل سارياً بالكامل ونافذاً حتى يتم الانتهاء من هذه التسوية، على أن يُعلن قريباً عن موعد ومكان التوقيع.
وفي وقت سابق من أمس الخميس كان ترامب قد أعلن أن الولايات المتحدة ستقصف إيران "بقوة شديدة الليلة" وستسيطر قريباً على الأسواق والبنية التحتية للنفط والغاز لديها.
جاء ذلك في منشور لترامب على منصته "تروث سوشيال" كتب فيه: "ستوجه الولايات المتحدة ضربة قوية للغاية الليلة لإيران (التي فقدت أسطولها البحري وقواتها الجوية وراداراتها ودفاعاتها الجوية وجميع أشكال دفاعاتها الأخرى، بالإضافة إلى معظم قدراتها الهجومية!)".
كما أضاف: وفي وقت ليس ببعيد، سنستولي على جزيرة خارك، وغيرها من مواقع البنية التحتية النفطية، ونسيطر سيطرة كاملة على أسواق النفط والغاز الإيرانية، كما فعلنا مع فنزويلا، وهو ما يحقق نتائج باهرة لكل من فنزويلا والولايات المتحدة الأميركية.
وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، قال ترامب إن الولايات المتحدة لا تزال تتحدث مع إيران لكنه يفضل السيطرة على جزيرة خارك، مركز البنية التحتية النفطية في البلاد، متعهّدا في الوقت نفسه بتكثيف الضربات الأميركية على الجمهورية الإسلامية.
ورغم وعيده بقصف ليلي شديد على إيران، شدد ترامب خلال المقابلة على أنه لا يفضل قصف الجسور ومحطات الكهرباء في إيران، ولا يريد أن يعاني الشعب الإيراني.
وكانت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" قد أعلنت، في وقت سابق، عن تنفيذ ضربات ضد إيران بعد إسقاط مروحية أميركية من طراز "أباتشي" فوق مضيق هرمز.
اقرأ أيضا بنفس القسم
عبر التدمير الممنهج للمنازل وتجريفها
ترامب قرر وقف الضربات مؤقتا بعد وصول وفد عماني لطهران لإجراء محادثات بشأن مضيق هرمز
ضربة على معبر الشلامجة .. وروبيو يهدد بـ «الرأس مقابل العين»
الحرائق التهمت قرابة 100 ألف هكتار من أراضي فرنسا في حصيلة تاريخية
خروج حرائق الغابات عن السيطرة
البحث
الأكثر قراءة






