
يعود القلق إلى مدينة الرقة السورية معقل "داعش” السابق، مع الحملة الأمنية الجديدة التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضد التنظيم الإرهابي الذي استعادت منه المدينة عام 2017.
وبينما ينتشر مئات من المقاتلين المدججين بأسلحتهم في المدينة وتجوب مدرعات في أنحائها، يبدو القلق واضحاً على وجوه السكان والأطفال الذين يلازمون منازلهم، استجابة لنداء عبر مكبرات الصوت يطلب منهم عدم التجول في أحيائهم أثناء تمشيطها، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس” في تقرير لها من المدينة التي تشهد منذ أيام بدء حملة جديدة ضد "داعش”.
القوات الكردية أعلنت اعتقال 150 شخصا يشتبه بأنهم يعملون ضمن خلايا التنظيم، بينهم قياديون، خلال الحملة التي انطلقت في 25 يناير، حسبما نقلت الوكالة عن العميد علي الحسن من إدارة قوات الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا (الأسايش).
اقرأ أيضا بنفس القسم
ردًا على أهداف محددة في العراق أتت ضمن حق الدفاع عن النفس
اعتداءات الميليشيات الموالية لإيران تخرق هدوء الأيام الثلاثة
عبر التدمير الممنهج للمنازل وتجريفها
ترامب قرر وقف الضربات مؤقتا بعد وصول وفد عماني لطهران لإجراء محادثات بشأن مضيق هرمز
ضربة على معبر الشلامجة .. وروبيو يهدد بـ «الرأس مقابل العين»
البحث
الأكثر قراءة






