
أكدت المملكة العربية السعودية أن الضربات التي شنتها قواتها بالتنسيق مع القيادة المركزية الاميركية "سنتكوم" ردًا على أهداف محددة في العراق أتت ضمن حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان أوردته وكالة الانباء الرسمية "واس" إنه إلحاقًا للبيانين الصادرين من الوزارة "يومي الاثنين 13 / 2 / 1448هـ (الموافق 27 / 7 / 2026م) والثلاثاء 14 / 2 / 1448هـ (الموافق 28 /7 / 2026م) بشأن ما تعرضت له المملكة من اعتداءات مستنكرة بطائرات مسيرة أطلقتها الميليشيات الموالية لإيران في العراق، وما تضمنه البيانان من عزم المملكة على ردع المعتدين، وحقها في الرد، تؤكد الوزارة أن هذا النهج العدواني الذي انتهجته الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران في العراق قد جاء في وقت كانت فيه المملكة تبذل الجهود للمساهمة في إنهاء التصعيد في المنطقة، وبما يحفظ أمنها واستقرارها، إلا أن هذه الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران اختارت النهج التصعيدي غير المسؤول، وانتهاك القانون الدولي، وتجاهل ما تقتضيه الأخوة الإسلامية من الالتزام بمباديء حسن الجوار.
واضاف البيان "تؤكد المملكة أن الضربات التي شنتها القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة الوسطى الأميركية هذا اليوم الأربعاء 15 / 2 / 1448هـ (الموافق 29 / 7 / 2026م) ردًا على أهداف محددة في أراضي جمهورية العراق مرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة، أتت انطلاقًا من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. كما تؤكد المملكة أنها لا تسعى إلى التصعيد ولكن في حال تعرضت إلى أي اعتداءات فلن تتوانى في اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات للحفاظ على سيادة المملكة وحماية مواطنيها ومقدراتها.
اقرأ أيضا بنفس القسم
اعتداءات الميليشيات الموالية لإيران تخرق هدوء الأيام الثلاثة
عبر التدمير الممنهج للمنازل وتجريفها
ترامب قرر وقف الضربات مؤقتا بعد وصول وفد عماني لطهران لإجراء محادثات بشأن مضيق هرمز
ضربة على معبر الشلامجة .. وروبيو يهدد بـ «الرأس مقابل العين»
الحرائق التهمت قرابة 100 ألف هكتار من أراضي فرنسا في حصيلة تاريخية
البحث
الأكثر قراءة






