
أثبتت بطولة كأس العالم لكرة القدم مكانتها كأكبر رافعة اقتصادية في تاريخ الرياضة الحديثة، محققة طفرة مالية غير مسبوقة في ميزانية الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مدفوعة بالنظام الجديد للبطولة وتوسيع قاعدة المشاركة فيها.
ووفقاً للتقارير والبيانات المالية الرسمية الصادرة عن الاتحاد، سجلت النسخة الحالية للمونديال قفزة تاريخية في الإيرادات بنسبة بلغت 72%.
وأكدت هذه الأرقام أن المخاوف السابقة بشأن الخسائر الدفترية للفيفا خلال الدورة المالية الماضية لم تكن سوى مرحلة انتقالية عابرة، تبددت تماماً أمام التدفقات المالية الضخمة الناتجة عن الهيكلة الجديدة للبطولة.
تعويض سريع وأرباح قياسية
أظهرت التقارير السنوية الأخيرة للاتحاد الدولي أن الخسائر المتراكمة التي سُجلت في الفترة بين عامي 2022 و2025 قد تم تجاوزها بالكامل في غضون عام واحد فقط؛ إذ لم يكتفِ فيفا بامتصاص تلك الخسائر وتسويتها، بل نجح في تحقيق أرباح إضافية قياسية تُوجت بها استراتيجيته التجارية المستحدثة.
وفي هذا السياق، ونقلاً عن وكالة بلومبرغ الاقتصادية، يسعى الاتحاد الدولي إلى دحض اتهامات الجشع التجاري عبر توجيه ما يقرب من 90% من هذه الأرباح الإضافية لإعادة الاستثمار المباشر في تطوير اللعبة ودعم البرامج الفنية للاتحادات الوطنية الـ211 الأعضاء حول العالم، مما يمنح التوسع التجاري غطاءً شرعياً يستهدف رفع جودة كرة القدم في الأسواق النامية والناشئة.
قفزة الإيرادات والنموذج الاستثماري لمونديال 2026
توقعت الميزانية التقديرية المعتمدة من الجمعية العمومية للفيفا (الكونغرس) أن تبلغ إيرادات الاتحاد في الدورة المالية الحالية (2023-2026) نحو 13 مليار دولار، مقارنة بـ 7.5 مليار دولار في الدورة السابقة (2019-2022).
وتُسجَّل هذه الزيادة الاستثنائية التي تقترب من الضعف مدفوعة بزيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخباً وارتفاع عدد المباريات إلى 104 مباريات.
وفي خطوة استثمارية لافتة سلطت الضوء عليها صحيفة نيويورك تايمز، اتجه الفيفا إلى طرح عشب ملعب ميتلايف في نيوجيرسي –الذي سيتوج بطل المونديال– للبيع أمام الجماهير والمقتنين بأسعار تتراوح بين 450 و3000 دولار للقطعة الواحدة.
ويهدف رئيس الاتحاد، جياني إنفانتينو، من خلال بيع 450 قطعة تذكارية من هذا العشب إلى جني عائدات إضافية تقدر بنحو 11 مليون دولار.
توازن مالي واحتياطيات مذهلة
توضح وثيقة التخطيط المالي للفيفا التزامه بضخ نحو 12.9 مليار دولار من إجمالي إيرادات الدورة الحالية مباشرة في قطاعات تنظيم المسابقات والدعم الفني للمسارات الرياضية، بينما سيحتفظ بنحو 100 مليون دولار فقط لتعزيز احتياطاته النقدية الصافية لمواجهة أي أزمات طارئة مستقبلاً.
وعلى صعيد الملاءة المالية، أظهرت الدفاتر الحسابية بنهاية عام 2025 أن الاحتياطي النقدي العام للفيفا بلغ 2.7 مليار دولار، مما يمنح المؤسسة مرونة فائقة وقدرة على تمويل مشروعاتها العملاقة ذاتياً دون الحاجة للاقتراض.
كما تضخمت السيولة النقدية الجاهزة في حسابات الاتحاد لتصل إلى 1.2 مليار دولار، مما يعكس كفاءة تشغيلية عالية في تحصيل تدفقات عقود الرعاية وحقوق البث التلفزيوني.
وفي الفقرة الختامية لكشف الحساب المالي، أفاد تقرير مراجعي الحسابات المستقلين بأن الاتحاد يمتلك أصولاً استثمارية سائلة وشبه سائلة تقدر بنحو 6 مليارات دولار، موزعة بعناية بين سندات حكومية واستثمارات آمنة وودائع بنكية قصيرة الأجل؛ مما يرسخ مكانة الفيفا كواحدة من أقوى وأكثر المؤسسات الرياضية استقراراً مالياً في العالم.
وتوازياً مع هذا النمو المالي، قفزت الجوائز المالية المخصصة للمنتخبات المشاركة في كأس العالم بنسبة تتجاوز 150% مقارنة بمونديال جنوب إفريقيا 2010، لتصل إلى القيمة الأعلى تاريخياً بواقع 871 مليون دولار في نسخة 2026 الحالية.
ووفقاً للتقارير والبيانات المالية الرسمية الصادرة عن الاتحاد، سجلت النسخة الحالية للمونديال قفزة تاريخية في الإيرادات بنسبة بلغت 72%.
وأكدت هذه الأرقام أن المخاوف السابقة بشأن الخسائر الدفترية للفيفا خلال الدورة المالية الماضية لم تكن سوى مرحلة انتقالية عابرة، تبددت تماماً أمام التدفقات المالية الضخمة الناتجة عن الهيكلة الجديدة للبطولة.
تعويض سريع وأرباح قياسية
أظهرت التقارير السنوية الأخيرة للاتحاد الدولي أن الخسائر المتراكمة التي سُجلت في الفترة بين عامي 2022 و2025 قد تم تجاوزها بالكامل في غضون عام واحد فقط؛ إذ لم يكتفِ فيفا بامتصاص تلك الخسائر وتسويتها، بل نجح في تحقيق أرباح إضافية قياسية تُوجت بها استراتيجيته التجارية المستحدثة.
وفي هذا السياق، ونقلاً عن وكالة بلومبرغ الاقتصادية، يسعى الاتحاد الدولي إلى دحض اتهامات الجشع التجاري عبر توجيه ما يقرب من 90% من هذه الأرباح الإضافية لإعادة الاستثمار المباشر في تطوير اللعبة ودعم البرامج الفنية للاتحادات الوطنية الـ211 الأعضاء حول العالم، مما يمنح التوسع التجاري غطاءً شرعياً يستهدف رفع جودة كرة القدم في الأسواق النامية والناشئة.
قفزة الإيرادات والنموذج الاستثماري لمونديال 2026
توقعت الميزانية التقديرية المعتمدة من الجمعية العمومية للفيفا (الكونغرس) أن تبلغ إيرادات الاتحاد في الدورة المالية الحالية (2023-2026) نحو 13 مليار دولار، مقارنة بـ 7.5 مليار دولار في الدورة السابقة (2019-2022).
وتُسجَّل هذه الزيادة الاستثنائية التي تقترب من الضعف مدفوعة بزيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخباً وارتفاع عدد المباريات إلى 104 مباريات.
وفي خطوة استثمارية لافتة سلطت الضوء عليها صحيفة نيويورك تايمز، اتجه الفيفا إلى طرح عشب ملعب ميتلايف في نيوجيرسي –الذي سيتوج بطل المونديال– للبيع أمام الجماهير والمقتنين بأسعار تتراوح بين 450 و3000 دولار للقطعة الواحدة.
ويهدف رئيس الاتحاد، جياني إنفانتينو، من خلال بيع 450 قطعة تذكارية من هذا العشب إلى جني عائدات إضافية تقدر بنحو 11 مليون دولار.
توازن مالي واحتياطيات مذهلة
توضح وثيقة التخطيط المالي للفيفا التزامه بضخ نحو 12.9 مليار دولار من إجمالي إيرادات الدورة الحالية مباشرة في قطاعات تنظيم المسابقات والدعم الفني للمسارات الرياضية، بينما سيحتفظ بنحو 100 مليون دولار فقط لتعزيز احتياطاته النقدية الصافية لمواجهة أي أزمات طارئة مستقبلاً.
وعلى صعيد الملاءة المالية، أظهرت الدفاتر الحسابية بنهاية عام 2025 أن الاحتياطي النقدي العام للفيفا بلغ 2.7 مليار دولار، مما يمنح المؤسسة مرونة فائقة وقدرة على تمويل مشروعاتها العملاقة ذاتياً دون الحاجة للاقتراض.
كما تضخمت السيولة النقدية الجاهزة في حسابات الاتحاد لتصل إلى 1.2 مليار دولار، مما يعكس كفاءة تشغيلية عالية في تحصيل تدفقات عقود الرعاية وحقوق البث التلفزيوني.
وفي الفقرة الختامية لكشف الحساب المالي، أفاد تقرير مراجعي الحسابات المستقلين بأن الاتحاد يمتلك أصولاً استثمارية سائلة وشبه سائلة تقدر بنحو 6 مليارات دولار، موزعة بعناية بين سندات حكومية واستثمارات آمنة وودائع بنكية قصيرة الأجل؛ مما يرسخ مكانة الفيفا كواحدة من أقوى وأكثر المؤسسات الرياضية استقراراً مالياً في العالم.
وتوازياً مع هذا النمو المالي، قفزت الجوائز المالية المخصصة للمنتخبات المشاركة في كأس العالم بنسبة تتجاوز 150% مقارنة بمونديال جنوب إفريقيا 2010، لتصل إلى القيمة الأعلى تاريخياً بواقع 871 مليون دولار في نسخة 2026 الحالية.
اقرأ أيضا بنفس القسم
بفضل ما قدمه على مدار 20 عاماً
ينتظر الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا
بعد أن ودع المنتخب الأميركي كأس العالم على يد بلجيكا
طرد المهاجم السويسري بريل إمبولو ، وهدف بيلينغهام بحجة اصطدام الكرة بسلك كاميرا
بعد انتهاء «مونديال 2026»، وفقا لشبكة «The Athletic»
البحث
الأكثر قراءة






