آخر الأخبار
جولة مرتقبة من المباحثات في إسلام آباد غداً.. وترامب: كفى لطفاً
Monday, April 20, 2026
جولة مرتقبة من المباحثات في إسلام آباد غداً.. وترامب: كفى لطفاً

يحبس العالم أنفاسه مترقبا نتائج الجولة الثانية من المحادثات الاميركية - الإيرانية التي تستضيفها العاصمة الباكستانية إسلام آباد غدا، والمتوقع ان تكون حاسمة، خصوصا أنها تأتي على بُعد ساعات قليلة من انتهاء مهلة وقف إطلاق النار التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحلول بعد غد الاربعاء.

وكتب الرئيس الأميركي في منشور على منصته «تروث سوشيال» أمس: قررت إيران إطلاق النار.. في مضيق هرمز، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار! استهدفت العديد من الطلقات سفينة فرنسية وسفينة شحن بريطانية. لم يكن ذلك تصرفا لائقا، أليس كذلك؟ سيتوجه ممثلي إلى إسلام آباد - باكستان مساء الغد (اليوم) لإجراء مفاوضات. أعلنت إيران مؤخرا إغلاق المضيق، وهو أمر غريب، لأن حصارنا قد أغلقه بالفعل. إنهم يساعدوننا دون علمنا، وهم الخاسرون من إغلاق المضيق، حيث يخسرون 500 مليون دولار يوميا! أما الولايات المتحدة فلا تخسر شيئا. في الواقع، تتجه العديد من السفن الآن إلى الولايات المتحدة، وتحديدا تكساس ولويزيانا وألاسكا، لتحميل البضائع، بفضل الحرس الثوري الإيراني، الذي يسعى دائما إلى إظهار قوته! نحن نقدم عرضا عادلا ومعقولا للغاية، وآمل أن يقبلوه، لأنه إن لم يفعلوا فستدمر الولايات المتحدة جميع محطات توليد الطاقة وجميع الجسور في إيران. كفى لطفا! سيجبرون على الاستسلام سريعا، وبسهولة، وإذا لم يقبلوا بالاتفاق فسيكون لي شرف القيام بما يجب فعله، وهو ما كان ينبغي على الرؤساء السابقين فعله بإيران على مدى السنوات الـ 47 الماضية. لقد حان الوقت لإنهاء آلة القتل الإيرانية.

وفي تصريحات لاحقة لصحيفة نيويورك بوست، قال ترامب إن مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف ومستشاره جاريد كوشنر سيكونان في إسلام آباد، يوم غد الثلاثاء، للمشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع إيران.

وأوضح في تصريح آخر، لشبكة «إيه بي سي نيوز» إن نائبه جي دي فانس لن يقود الوفد الأميركي كما فعل في الجولة الأولى الأسبوع الماضي، عازيا ذلك إلى مخاوف أمنية.

وقال ترامب للشبكة الأميركية إن فانس لن يقوم بذلك هذه المرة «وذلك لأسباب أمنية حصرا. جي دي رائع».

وأضاف أن جهاز الخدمة السرية ليس مطمئنا لذهاب فانس لباكستان خلال 24 ساعة.

 

ولاحقا أعلن الرئيس دونالد ترامب ان البحرية الاميركية اعترضت وسيطرت على سفينة شحن ايرانية حاولت اختراق الحصار البحري في خليج عمان.
وكتب ترامب في منشور على منصته (تروث سوشيال): "سفينة شحن ترفع العلم الإيراني تدعى (توسكا) يبلغ طولها 900 قدم حاولت اختراق حصارنا البحري غير أن الأمور لم تسر على ما يرام بالنسبة لهم. المدمرة الأميركية (يو إس إس سبروانس) اعترضت السفينة الايرانية في خليج عمان ووجهت إليها تحذيرا صريحا بضرورة التوقف. البحرية الاميركية قامت بشل حركة السفينة الايرانية تماما بعد ان رفض الطاقم الايراني الامتثال للتعليمات وذلك بإحداث ثغرة في غرفة المحركات. مشاة البحرية الأميركية يتولون حاليا السيطرة وتفتيش السفينة التي تخضع لعقوبات وزارة الخزانة الأمريكية بسبب أنشطتها غير القانونية".

 

وكان ترامب عقد أمس الأول اجتماعا طارئا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لبحث التصعيد المتجدد حول اغلاق ايران لمضيق هرمز مجددا، وفق ما أفاد به مسؤولان أميركيان لموقع «أكسيوس».

وقالت قناة «الجزيرة» إن الاجتماع جرى بحضور نائب الرئيس، ووزراء الخارجية ماركو روبيو، والحرب بيت هيغسيث، والخزانة سكوت بيسينت، ورئيس هيئة الأركان دان كين، ومديرة وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه) جينا هاسبل، وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز والمستشار الخاص ويتكوف.

بدورها، نقلت شبكة «سي إن إن» الأميركي عن وزير الطاقة الأميركي كريس وايت: نحن بصدد تنفيذ حملة الضغط الأقصى على إيران وسيتم إحكام الخناق عليهم ماليا.

واعتبر الوزير الأميركي أن «ورقة الضغط الوحيدة لدى إيران هي مضيق هرمز وهي آخذة في الانزلاق من بين أيديهم»، مشددا على أن «الرئيس ترامب يسعى إلى تحقيق أقصى قدر من أوراق الضغط التفاوضية على إيران» معتبرا أن «الكثير من الضجيج الذي تسمعونه مؤشر حقيقي على نظام ينهار».

إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية عن اتصالات مع الجانب الايراني قبل الجولة الثانية من مفاوضات إسلام آباد.

وذكرت ان وزير الخارجية إسحاق دار أكد في اتصال مع نظيره الإيراني عباس عراقجي ضرورة استمرار الحوار والتواصل كوسيلة أساسية لحل القضايا الراهنة من أجل تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها.

وبانتظار الجولة الثانية من المحادثات، شهدت إسلام آباد تشديدا ملحوظا في الإجراءات الأمنية، بحسب وكالة فرانس برس.

وأعلنت السلطات الباكستانية أمس إغلاق طرق وفرض قيود على حركة المرور في أنحاء العاصمة الباكستانية، وكذلك في مدينة روالبندي المجاورة.

ورصدت فرانس برس حراسا مسلحين ونقاط تفتيش قرب عدد من الفنادق، ولاسيما الماريوت وسيرينا حيث أجريت جولة المحادثات الأولى.

وأغلقت معظم الشوارع المؤدية إلى فندق سيرينا أمس، ونصبت الأسلاك الشائكة والحواجز، مع انتشار أمني كثيف وتحويلات في حركة السير. وطلب مسؤول بلدي في إسلام آباد من السكان «التعاون مع أجهزة الأمن».

ميدانيا، قالت القيادة المركزية الاميركية «سنتكوم» ان بحارة ومشاة بحرية يقومون «على متن سفينة الإنزال الحوضية يو إس إس رشمور (LSD 47) عمليات فرض الحصار في بحر العرب.

ونشرت في حسابها على منصة «اكس» صورة لطائرة هيليكوبتر اثناء اقلاعها من المدمرة ذات الصواريخ الموجهة «يو إس إس بينكني» (DDG 91) للقيام بدوريات في المياه الإقليمية لدعم الحصار الأميركي على السفن التي تدخل الموانئ الإيرانية أو تخرج منها.

 


اقرأ أيضا بنفس القسم
الكثير منهم أصبحوا بلا منازل ولا بلدات
وجه للنظر فيمن يستحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها
تم اتخاذ اجراءات حاسمة ضد سبعة من قادة الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران
«التفاوض حول الهضبة رهن التوصل لاتفاق أمني»