
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اعتذاره لدول الجوار بعد استهدافها بهجمات خلال الأيام الماضية، وقال إن مجلس القيادة المؤقت وافق على تعليق الهجمات ما لم ينطلق هجوم من تلك الدول على إيران.
وفي كلمة بُثت، اليوم السبت، قال بزشكيان: «أعتذر للدول المجاورة، وليست لدينا عداوة معها»، مضيفا: «يجب أن نعمل مع دول الجوار بهدف ضمان وتأمين الأمن والسلام».
وأكد الرئيس الإيراني أن بلاده «ملتزمة بالقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية، ولا يحق للعدو أن يتجاهل حقوقها».
وأشاد بصمود الإيرانيين، وقال: «ممتنون لشعبنا ويجب أن نضع خلافاتنا جانبا وندافع عن بلادنا بقوة»، مضيفا: «صامدون حتى آخر رمق لإخراج بلادنا من هذه الأزمة».
وأكد أن إيران لن تستسلم لتل أبيب والولايات المتحدة، وذلك مع دخول الحرب أسبوعها الثاني، وأضاف أن «الأعداء سيأخذون حلمهم باستسلام الشعب الإيراني معهم إلى القبر».
ومنذ 28 فبراير، يشن الاحتلال والولايات المتحدة حربا على إيران، أسفرت عن مقتل مئات الإيرانيين، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون كبار، بينما ترد طهران على تل أبيب بشن هجمات بالصواريخ والمسيرات.
كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيرات ما تصفه بـ «مصالح أمريكية» في دول المنطقة، غير أن بعض هذه الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية.
اقرأ أيضا بنفس القسم
حصيلة قتلاه إلى أكثر من 64 شخصا على الأقل إضافة إلى عشرات المصابين
النتائج تحولت من توقع هزيمة ساحقة إلى تعادل أو ربما انتصار له
الدول المجتمعة اتفقت على مواصلة المحادثات بهدف تعزيز التعاون المتبادل بينها
بناء على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.. وبالتزامن مع إعلان شركتي الطاقة والمياه تعديلات على تعريفتي الاستهلاك بدءاً من 1 يناير 2027
خلال المظاهرات الواسعة التي شهدتها عدة مدن فرنسية ابرزها العاصمة باريس
البحث
الأكثر قراءة






