
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، أن حزب الله «بشقه العسكري انتهى»، في تصريحات تأتي بعد أشهر من قرار الحكومة اللبنانية في أغسطس الماضي، بتجريد الحزب من سلاحه.
وقال عون، في مقابلة مع منصة «أساس ميديا» الإلكترونية نشرت اليوم: «الحزب بشقه العسكري انتهى. يأتون إلي وهم يدركون هذا الواقع وهذه النتيجة، لكنهم يحرصون على نهاية مشرفة، وعلى مخرج لائق، وهذا تماما ما نسعى إلى إنجازه».
وأضاف: «لن نقاتل وحدنا سنفاوض. لا خيار أمامنا سوى التفاوض. هذه غزة دمرت عن بكرة أبيها بعد حرب طاحنة. والآن يجلسون معا إلى مائدة التفاوض».
وتابع: «لا أبحث عن مكسب شخصي ولست سياسيا من الطراز التقليدي. أنا رجل دولة. ورجال الدولة يفعلون ما ينبغي أن يفعلوه لبناء أوطانهم بعيدا من المماحكات والشعبويات. هذا تماما ما أصبو إليه: بلد طبيعي نعيش فيه بعزة وكرامة وبحبوحة وازدهار، ثم نسلمه لأولادنا وأحفادنا الذين يستحقون أن نقدم لهم حياة أفضل».
وعن دور الجيش وقدرته على حصر السلاح، قال عون: «نحن نعمل بصبر وتبصر. بحكمة وهدوء. ندرك الحساسيات ونتعاطى معها بعناية شديدة، لكن ذلك كله لن يحول دون الوصول إلى الخلاصة: حصر السلاح وحصر القرار».
واعتبر أن «هذه ألف باء قيام الدول ولا قيام بدونها. هذه ثوابت لا تتغير. إما أن نكون دولة أو لا نكون».
وسأل الرئيس: «من قال إن الجيش عاجز؟ لديه الشرعية واحتضان اللبنانيين. وهذه أساسات تتجاوز كل شيء على الإطلاق... ثمة دولة ستفرض ذاتها على كل بقعة وكل ذرة تراب. وواهم من يظن خلاف ذلك».
اقرأ أيضا بنفس القسم
حصيلة قتلاه إلى أكثر من 64 شخصا على الأقل إضافة إلى عشرات المصابين
النتائج تحولت من توقع هزيمة ساحقة إلى تعادل أو ربما انتصار له
الدول المجتمعة اتفقت على مواصلة المحادثات بهدف تعزيز التعاون المتبادل بينها
بناء على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.. وبالتزامن مع إعلان شركتي الطاقة والمياه تعديلات على تعريفتي الاستهلاك بدءاً من 1 يناير 2027
خلال المظاهرات الواسعة التي شهدتها عدة مدن فرنسية ابرزها العاصمة باريس
البحث
الأكثر قراءة






