
سجلت الهند 9971 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في قفزة قياسية جديدة في يوم واحد، لتحل محل إسبانيا في الترتيب الخامس على العالم من حيث عدد الإصابات الإجمالي، حسبما أظهرت بيانات حكومية نشرت اليوم الأحد.
ويأتي الارتفاع في حين تسمح الهند بإعادة فتح مراكز التسوق والمطاعم والفنادق وأماكن العبادة، مع قيود على التجمعات الكبيرة، اعتبارا من غد الاثنين.
وقالت وزارة الصحة في تحديثها اليومي إن "العدد الإجمالي للمصابين ارتفع إلى 246 ألفا و628 حالة".
وارتفعت حالات الإصابة بشكل حاد، بنحو 8 آلاف حالة أو أكثر يوميا، لعدة أيام حتى الآن.
ووفقا لبيانات جامعة جونز هوبكنز بالولايات المتحدة، تجاوز عدد الحالات في الهند الآن العدد في إسبانيا التي سجلت إجمالي 241 ألفا و310 حالات، وأصبحت الهند خامس دولة من حيث عدد الإصابات المؤكدة بعد الولايات المتحدة والبرازيل وروسيا وبريطانيا .
وبلغ إجمالي الوفيات المرتبطة بالفيروس في الهند 6929 حالة، وهي حصيلة منخفضة نسبيا مقارنة بدول مثل إيطاليا، التي تأتي في المرتبة السابعة من حيث إجمالي عدد الإصابات ولكنها سجلت 33846 حالة وفاة.
ويؤكد مسؤولو الهند أن الإغلاق لأكثر من شهرين، وهو الأطول في العالم، أبقى معدلات الوفيات منخفضة. كما أشاروا إلى الإدارة السريرية الفعالة والإصابات الأقل خطورة في الهند، التي يعتبر شعبها أكثر شبابا.
ومع ذلك، حذر الخبراء من أن الهند، صاحبة ثاني أكبر تعداد للسكان في العالم (1.3 مليار نسمة)، لم تشهد ذروة الوباء حتى الآن.
ويأتي الارتفاع في حين تسمح الهند بإعادة فتح مراكز التسوق والمطاعم والفنادق وأماكن العبادة، مع قيود على التجمعات الكبيرة، اعتبارا من غد الاثنين.
وقالت وزارة الصحة في تحديثها اليومي إن "العدد الإجمالي للمصابين ارتفع إلى 246 ألفا و628 حالة".
وارتفعت حالات الإصابة بشكل حاد، بنحو 8 آلاف حالة أو أكثر يوميا، لعدة أيام حتى الآن.
ووفقا لبيانات جامعة جونز هوبكنز بالولايات المتحدة، تجاوز عدد الحالات في الهند الآن العدد في إسبانيا التي سجلت إجمالي 241 ألفا و310 حالات، وأصبحت الهند خامس دولة من حيث عدد الإصابات المؤكدة بعد الولايات المتحدة والبرازيل وروسيا وبريطانيا .
وبلغ إجمالي الوفيات المرتبطة بالفيروس في الهند 6929 حالة، وهي حصيلة منخفضة نسبيا مقارنة بدول مثل إيطاليا، التي تأتي في المرتبة السابعة من حيث إجمالي عدد الإصابات ولكنها سجلت 33846 حالة وفاة.
ويؤكد مسؤولو الهند أن الإغلاق لأكثر من شهرين، وهو الأطول في العالم، أبقى معدلات الوفيات منخفضة. كما أشاروا إلى الإدارة السريرية الفعالة والإصابات الأقل خطورة في الهند، التي يعتبر شعبها أكثر شبابا.
ومع ذلك، حذر الخبراء من أن الهند، صاحبة ثاني أكبر تعداد للسكان في العالم (1.3 مليار نسمة)، لم تشهد ذروة الوباء حتى الآن.
اقرأ أيضا بنفس القسم
حصيلة قتلاه إلى أكثر من 64 شخصا على الأقل إضافة إلى عشرات المصابين
النتائج تحولت من توقع هزيمة ساحقة إلى تعادل أو ربما انتصار له
الدول المجتمعة اتفقت على مواصلة المحادثات بهدف تعزيز التعاون المتبادل بينها
بناء على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.. وبالتزامن مع إعلان شركتي الطاقة والمياه تعديلات على تعريفتي الاستهلاك بدءاً من 1 يناير 2027
خلال المظاهرات الواسعة التي شهدتها عدة مدن فرنسية ابرزها العاصمة باريس
البحث
الأكثر قراءة






