
أعلن وزير العدل المستشار ناصر السميط عن حملة للغارمين ستنطلق في رمضان المقبل بمشاركة الجهات الحكومية، وستكون أكبر من سابقتها.
وقال السميط إن حملة الغارمين لعام 2026 تجسد أسمى معاني التكافل والتراحم في المجتمع الكويتي، وتعكس روح المسؤولية المجتمعية في مساندة المتعثرين مالياً ومساعدتهم على تجاوز ظروفهم، بما يسهم في تحقيق الاستقرار لهم ولأسرهم.
وأوضح السميط خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده صباح اليوم بحضور وكيل وزارة العدل عواطف السند والوكيل المساعد للشؤون الادارية والفنية نوف القبندي، أن إجمالي التبرعات التي سجلتها الحملة بلغ 16 مليوناً و539 ألفاً و659 ديناراً كويتياً، بمشاركة 138 ألفاً و328 متبرعاً، في صورة تعكس الثقة المجتمعية بالحملة والحرص على دعم أهدافها الإنسانية.
وأضاف أن الحملة أسهمت في الإفراج عن 3,807 مستفيدين، إلى جانب اتخاذ 14,928 إجراءً قانونياً مرتبطاً بتسوية أوضاعهم، شملت رفع الحجز عن السيارات، ورفع منع السفر، ورفع الحجز عن الحسابات البنكية، وغيرها من الإجراءات ذات الصلة.
وأشار إلى أن هذه النتائج تؤكد أهمية تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لتخفيف الأعباء المالية عن المستفيدين، ومساعدتهم على استعادة استقرارهم الأسري والاجتماعي، مؤكداً أن دعم الغارمين لا يقتصر على تسوية المديونيات فحسب، بل يمتد إلى منحهم فرصة جديدة للبدء من جديد.
وثمّن السميط مساهمات المتبرعين والمحسنين وجميع الجهات المشاركة في إنجاح الحملة، مشيداً بروح العطاء التي يتميز بها المجتمع الكويتي، ومؤكداً أهمية مواصلة المبادرات الإنسانية التي تعزز التضامن والتكافل وتترجم قيم الرحمة والتعاون إلى نتائج ملموسة في حياة المستفيدين.
اقرأ أيضا بنفس القسم
السند: الاختبارات أُجريت بشفافية ونزاهة وفق معايير الكفاءة والخبرة والجدارة
لخريجي 2025/2026 اعتباراً من يوم غد
خلال أقل من 24 ساعة من ورود البلاغ
قام جولة تفقدية شملت منفذي السالمي والعبدلي و(19) مركزاً من المراكز الحدودية الشمالية
ضمن الجهود الأمنية المتواصلة لمكافحة هذه الأنشطة وضبط المتورطين فيها
البحث
الأكثر قراءة






