
أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي اليوم الاثنين، انطلاق عملية (فجر اليمن) لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب ميليشيات الحوثي وذلك بالتزامن مع تقدم القوات الحكومية للسيطرة على منطقة (باب المندب) الشريط الساحلي للبحر الأحمر.
وقال العليمي في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي على منصة (إكس)، إن عملية (فجر اليمن) انطلقت لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب ميليشيات الحوثي.
وأضاف: "بعون الله وإرادة شعبنا وبسالة قواتنا المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية ودعم أشقائنا وأصدقائنا سيمضي اليمن نحو فجر جديد من الحرية والسلام والاستقرار".
وكانت القوات المسلحة اليمنية أعلنت يوم أمس الاحد بدء تنفيذ معركة التحرير واستكمال استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي ورفع معاناة الشعب وإعادة دولة النظام والدستور والقانون.
ومن جهته أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي، مشاركة 100 طائرة مقاتلة في الساعات الأولى من عملية «فجر اليمن» التي أطلقتها القوات الحكومية اليمنية ضد ميليشيات الحوثي.
وقال المالكي إن التحالف يوفر الحماية الجوية لمضيق باب المندب، مشيراً إلى استمرار التعامل مع الأهداف المتحركة، إلى جانب تقديم إسناد جوي للقوات المسلحة اليمنية على الأرض على مدار الساعة.
وأضاف المالكي أن قوات تحالف دعم الشرعية دمرت 324 هدفاً عالي القيمة منذ انطلاق عملية «فجر اليمن».
ياتي ذلك بعد أن أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الإثنين، نجاحها في السيطرة على مضيق باب المندب، في تطور ميداني جديد بمحافظة تعز، مؤكدة استعادة مواقع إستراتيجية في المنطقة.
وقال الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العقيد ماجد النزيلي، في بيان، إن مطار ذو باب، غربي محافظة تعز، أصبح تحت سيطرة الجيش اليمني، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية تأتي في إطار التحركات الرامية إلى استعادة المناطق الواقعة على الساحل الغربي من الميليشيات الحوثية.
وأضاف «بدأنا تنفيذ عملية فجر اليمن بنطاق واسع لاستهداف القدرات والعناصر الحوثية، وقد استطاعت قوات العمالقة ودرع الوطن في السيطرة على باب المندب، وكذلك أصبح مطار ذو باب تحت سيطرة القوات الحكومية».
ولفت النزيلي إلى أن القوات قطعت الطريق بين ذو باب والمخا وأحكمت السيطرة النارية عليه، وقال: «هناك مئات من المحاصرين من العناصر الحوثية بمنطقة ذو باب، وعليهم تسليم أنفسهم للقوات الحكومية».






