آخر الأخبار
محامية مدافعة عن حقوق المرأة ترتكب جريمة مروعة في مصر
Sunday, July 26, 2026
محامية مدافعة عن حقوق المرأة ترتكب جريمة مروعة في مصر
في واقعة صادمة هزت الشارع المصري، تحولت محامية عُرفت بظهورها الإعلامي المتكرر للدفاع عن حقوق المرأة والتوعية بقضاياها إلى متهمة في جريمة قتل مروعة.


وأقدمت المحامية، وفق ما أوردته التحقيقات الأولية، على قتل والدتها وتقطيع جثمانها وإخفاء أجزاء منه داخل مسكن الضحية، قبل أن تفر إلى شقة في محافظة الجيزة، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطها.

وبحسب التحقيقات فإن المتهمة أقدمت على قتل والدتها داخل شقتها، قبل أن تقوم بتقطيع جثمانها إلى أجزاء باستخدام آلة حادة على مدار يومين، ووضع رأس والدتها داخل الثلاجة، بينما أخفت بقية أجزاء الجثمان في أماكن مختلفة داخل الشقة، في محاولة للتخلص من آثار الجريمة وإخفاء معالمها.

وتزداد صدمة الواقعة بسبب طبيعة عمل المتهمة وحضورها العام، إذ عُرفت بوصفها محامية وناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة، وظهرت في مناسبات وبرامج إعلامية مصرية للحديث عن قضايا المرأة والتوعية بحقوقها القانونية والاجتماعية.

وكانت تقدم نفسها أمام الجمهور باعتبارها مدافعة عن حقوق النساء، ما جعل تورطها في جريمة قتل والدتها بهذه الصورة يثير حالة واسعة من الاستغراب والصدمة، خاصة بين المتابعين الذين عرفوها من خلال ظهورها الإعلامي.

وبدأت خيوط الجريمة بالانكشاف بعدما لاحظ سكان العقار انبعاث رائحة كريهة من شقة الضحية، الأمر الذي أثار شكوكهم ودفعهم إلى إبلاغ الجهات المختصة.

وبانتقال الأجهزة الأمنية إلى المكان، عثرت القوات على أدلة قادت إلى كشف الجريمة، قبل أن تبدأ عمليات البحث عن المتهمة التي كانت قد غادرت الشقة واختفت عن الأنظار.

وأثارت تفاصيل الجريمة حالة من الغضب والاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتطبيق أقصى العقوبات التي ينص عليها القانون بحق المتهمة، حال ثبوت ارتكابها الجريمة أمام القضاء.

وتداول مستخدمون تفاصيل الواقعة على نطاق واسع، معبرين عن صدمتهم من بشاعة الجريمة، فيما ركزت تعليقات أخرى على المفارقة بين النشاط المهني والإعلامي للمتهمة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة، وبين الاتهامات الموجهة إليها في القضية.

وفي سياق متصل، أكد زملاء لها أنها كانت تمر خلال الفترة الأخيرة بحالة نفسية مضطربة، وهو ما قد يشكل أحد محاور التحقيقات لفهم ظروف الجريمة ودوافعها.



اقرأ أيضا بنفس القسم
تحولت الفكرة التي بدأت على سبيل المزاح إلى حركة جماهيرية واسعة
بعد أن تجاوزت درجات الحرارة 30 درجة مئوية
في قصة مثيرة امتدت تداعياتها لنحو 75 عاماً
بينهم مادونا وتوم كروز وشاكيرا و«بي تي إس»