
وذكرت «الخارجية»، في بيان لها، أن دولة الكويت تحمل إيران كامل المسؤولية عن استمرار هذه الاعتداءات وعواقبها، مؤكدة أن التمادي في هذا النهج العدواني ضد دولة الكويت وسائر دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يفاقم حالة التصعيد والتوتر ويقوض أمن المنطقة واستقرارها، ومطالبة إياها بالكف الفوري عن هذه الاعتداءات.
وشددت على أن دولة الكويت ستواصل اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين عليها وصون مصالحها وتحتفظ بكامل حقوقها المشروعة وفقا لأحكام القانون الدولي. وفي السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان رصد القوات المسلحة منذ فجر الأربعاء 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي «تم التعامل معها واعتراضها».
وقال العقيد العطوان، في تصريح صحافي، ان العدوان الإيراني الآثم أسفر عن استهداف منشآت حيوية في البلاد، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية من دون تسجيل أي إصابات بشرية. وعلى صعيد الجهود الديبلوماسية، أجرى وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر اتصالين هاتفيين بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ووزير خارجية سلطنة عمان الشقيقة بدر البوسعيدي.
وجرى خلال الاتصالين مناقشة آخر التطورات التي تشهدها المنطقة، لاسيما التصعيد الراهن وتداعياته، والجهود المبذولة لخفض التصعيد، واحتواء التوتر، وتعزيز الحلول الديبلوماسية، بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي. هذا، وتوالت ردود الأفعال الخليجية والعربية المنددة والمستنكرة لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة، مؤكدة أنها تمثل تصعيدا بالغ الخطورة من شأنه تقويض أمن واستقرار المنطقة ويمثل انتهاكا لسيادة الدول ومساسا بأمنها وسلامة المقيمين فيها.






