
وكتب ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال": لقد شنت الطائرات الأميركية ضربات استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، بالإضافة إلى مواقع رادار ساحلية، وذلك بسبب انتهاكهم لاتفاق وقف إطلاق النار... مرة أخرى.
واضاف، من المحتمل جداً أنهم لن يتعلموا الدرس أبداً! قد نصل إلى مرحلة نعجز فيها عن التحلي بالمنطق، ونضطر حينها إلى إنجاز المهمة عسكرياً - تلك المهمة التي بدأناها بنجاح كبير. وإذا حدث ذلك، فلن تعود ايران موجودة.
وكانت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" قد أعلنت في وقت سابق استهداف مواقع ايرانية ردا على العدوان ضد حركة الملاحة التجارية.
وقالت "سنتكوم" في بيان على منصة "اكس": نفذت قوات القيادة المركزية الأميريكية ضربات إضافية استهدفت مواقع متعددة في إيران يوم 27 يونيو، وذلك بتوجيه من القائد العام.
واضافت: عقب الضربات الأميركية التي نُفذت رداً على الهجوم الإيراني الذي استهدف السفينة "إيفر لافلي" أُتيحت لإيران فرصة للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، إلا أنها اختارت عدم القيام بذلك إذ أطلقت قواتها طائرة مسيّرة هجومية (أحادية الاتجاه) أصابت الناقلة "كيكو"، وكانت الناقلة -التي ترفع علم بنما- تبحر بالقرب من مضيق هرمز محملة بأكثر من مليوني برميل من النفط الخام.
وقالت: شنت قوات القيادة المركزية الأميركية ضربات رداً مباشراً على العدوان الإيراني المستمر ضد حركة الملاحة التجارية؛ حيث استهدفت الطائرات العسكرية الأميركية البنية التحتية للمراقبة العسكرية الإيرانية، وأنظمة الاتصالات، ومواقع الدفاع الجوي، ومنشآت تخزين الطائرات المسيّرة، والقدرات الخاصة بزرع الألغام البحرية.
وختمت "سنتكوم" بيانها بالتأكيد على استمرار حركة عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز، بينما تظل القوات الأميركية في حالة يقظة وجاهزية تامة وقدرة عالية على توجيه ضربات حاسمة.






