
حقق المنتخب الوطني المصري الأول لكرة القدم انتصاراً عريضاً ومستحقاً على نظيره النيوزيلندي بنتيجة (3-1)، في المباراة التي جمعت الطرفين على أرضية "استاد بي سي بليس"، ضمن منافسات الجولة الثانية لحساب المجموعة السابعة (G) من نهائيات كأس العالم 2026.
وبهذا الفوز الثمين الذي كتب به الفراعنة التاريخ بأول انتصار لهم في البطولة العالمية، رفع الفراعنة رصيدهم إلى 4 نقاط لينفردوا بصدارة المجموعة السابعة، مقتربين خطوة هامة نحو حسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل، مستغلين تعثر منافسيْ المجموعة إيران وبلجيكا اللذين يملكان نقطتين في رصيدهما، في حين تجمد رصيد نيوزيلندا عند نقطة واحدة في تذيل الترتيب.
وعلى الرغم من المبادرة الهجومية المبكرة لأبناء النيل، إلا أن المنتخب النيوزيلندي نجح في مباغتة الدفاع المصري عند الدقيقة 15 عبر اللاعب فين سورمان بعد تمريرة حاسمة من زميله باين، ليعلن تقدم نيوزيلندا بهدف دون رد، وهي النتيجة التي انتهى عليها الشوط الأول وسط محاولات مصرية مكثفة لإدراك التعادل واجهها تنظيم دفاعي صلب.
وفي الشوط الثاني، انتفض المنتخب المصري وأظهر رغبة هجومية عارمة مدعومة بتغييرات تكتيكية ناجعة، أسفرت عن إدراك هدف التعادل في الدقيقة 58 بواسطة المهاجم مصطفى زيكو إثر تمريرة متقنة من المدافع محمد هاني.
ولم تمضِ سوى تسع دقائق حتى نجح النجم العالمي محمد صلاح في ترجيح كفة الفراعنة بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 67 بعد عمل جماعي مميز قاده زيكو، واضعاً مصر في المقدمة.
وفي الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، أحكم المنتخب المصري قبضته التامة على مجريات اللعب، وتوّج النجم محمود حسن "تريزيجيه" الأفضلية المطلقة لبلاده بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 82 بصناعة من قائد الفريق محمد صلاح، ليقضي تماماً على آمال النيوزيلنديين في العودة ولتنتهي المواجهة بفوز مصري صريح.
وأظهرت الإحصائيات الفنية للمواجهة تفوقاً هجومياً كاسحاً للمنتخب المصري، إذ بلغ إجمالي تسديدات الفراعنة 19 تسديدة (منها 7 على المرمى و12 من داخل منطقة الجزاء)، مقارنة بـ 10 تسديدات فقط للمنتخب النيوزيلندي، بالإضافة إلى سيطرة مصرية على الاستحواذ بنسبة 55% مقابل 45% لنيوزيلندا، وهو ما يظهر التحول التكتيكي الكبير والناجح للجهاز الفني المصري في النصف الثاني من اللقاء.






