
بينما لا تزال الإدانات الدولية تتوالى لعدوانه الآثم على مبنى الركاب T1 بمطار الكويت الدولي، فجر الأربعاء الماضي، واصل النظام الإيراني اعتداءاته الجبانة وأحقاده على البلاد، فجر اليوم ، في تحد سافر يتجاهل المطالبات الدولية الداعية إلى وقف هذه الممارسات، وغير مكترث بما تشكله أفعاله المدانة من تهديد مباشر لحياة المواطنين والمقيمين ولأمن المنطقة واستقرارها.
وأعلنت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة تصدت فجر اليوم لـ7 صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي الكويتي، حيث جرى اعتراضها فوق عدد من المناطق السكنية، ما أسفر عن سقوط بعض الشظايا.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان، وفق بيان رسمي صادر عن رئاسة الأركان العامة للجيش: إن العدوان الإيراني الآثم نتجت عنه أضرار مادية من دون وقوع إصابات بشرية، مؤكداً استمرار القوات المسلحة في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار، في إطار من الجهوزية المستمرة والاستعداد الدائم، بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.
وأعربت وزارة الخارجية عن إدانة الكويت واستنكارها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، التي تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، كما تشكل تصعيداً خطيراً يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب، في وقت يبذل فيه المجتمع الدولي جهوداً حثيثة لوقف العمليات القتالية وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، مؤكدة أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها أو القبول بها تحت أي ذريعة.
وجددت «الخارجية» التأكيد على احتفاظ الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني قد أعلنت أن المجال الجوي الكويتي أُغلق مؤقتاً لمدة ساعتين، فجر اليوم، في إجراء احترازي عقب تعرض البلاد للعدوان الإيراني الآثم بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة.
وقالت الهيئة، في بيان: «إنه تم خلال فترة الإغلاق تحويل 11 رحلة تابعة لشركتَي الخطوط الجوية الكويتية وطيران الجزيرة إلى مطارات مجاورة، حفاظاً على سلامة الركاب والطواقم الجوية وضمان استمرار العمليات التشغيلية وفق أعلى معايير الأمن والسلامة».
وفيما يلي التفاصيل:
في الوقت الذي لا تزال فيه الإدانات الدولية تتوالى لعدوانه الآثم على مبنى الركاب T1 بمطار الكويت الدولي، الأربعاء الماضي، تمادى النظام الإيراني في أحقاده، وواصل اعتداءاته الجبانة على البلاد، فجر اليوم (السبت)، في تحدٍّ سافر يتجاهل المطالبات الدولية الداعية إلى وقف هذه الممارسات وغير مكترث بما تشكله أفعاله المدانة، من تهديد مباشر لحياة المواطنين والمقيمين ولأمن المنطقة واستقرارها.
وأعلنت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة تصدت، فجر (السبت)، لـ7 صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي الكويتي، حيث جرى اعتراضها فوق عدد من المناطق السكنية مما أسفر عن سقوط بعض الشظايا.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان، وفق بيان رسمي صادر عن رئاسة الأركان العامة للجيش: «إن العدوان الإيراني الآثم نتجت عنه أضرار مادية من دون وقوع إصابات بشرية»، مؤكداً «استمرار القوات المسلحة في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار في إطار من الجهوزية المستمرة والاستعداد الدائم بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين».
انتهاك صارخ
وأعربت وزارة الخارجية عن إدانة الكويت واستنكارها وبأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، والتي تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، كما تشكل تصعيداً خطيراً يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب، في وقت يبذل فيه المجتمع الدولي جهوداً حثيثة لوقف العمليات القتالية وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، مؤكدةً أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها أو القبول بها تحت أي ذريعة.
وجددت «الخارجية» التأكيد على احتفاظ الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد.
تحويلات رحلات
كانت الهيئة العامة للطيران المدني، قد أعلنت أن المجال الجوي الكويتي أغلق مؤقتاً لمدة ساعتين، فجر اليوم (السبت)، في إجراء احترازي عقب تعرض البلاد للعدوان الإيراني الآثم بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة.
وقالت الهيئة في بيان: «إن الجهات المعنية فعَّلت الإجراءات والخطط المعتمدة للتعامل مع الحالة الطارئة، بما يضمن سلامة المسافرين والطواقم الجوية والمنشآت المرتبطة بقطاع الطيران المدني».
وذكرت أنه تم خلال فترة الإغلاق تحويل 11 رحلة تابعة لشركة الخطوط الجوية الكويتية وشركة طيران الجزيرة إلى مطارات مجاورة حفاظاً على سلامة الركاب والطواقم الجوية وضمان استمرار العمليات التشغيلية وفق أعلى معايير الأمن والسلامة.
وأوضحت أنه بعد التنسيق مع الجهات المختصة والتأكد من استقرار الأوضاع وزوال الخطر تقرر استئناف حركة الملاحة الجوية، واستقبال الرحلات اعتباراً من الساعة 6.15 صباحاً بعدما توقفت عند الساعة 4.15 فجراً.
وأضافت أنه تمت إعادة الرحلات المحولة من مطارَي الدمام والرياض إلى مطار الكويت الدولي بعد استئناف الملاحة الجوية وإعادة فتح المجال الجوي الكويتي.
1263 صاروخاً ومسيّرة منذ بداية العدوان
منذ 28 فبراير الماضي وحتى اليوم، ظلّت سماء الكويت في حالة مواجهة مفتوحة مع عدوان إيراني آثم لم يتوقف، إذ واصلت الدفاعات الجوية الكويتية أداء دورها في التصدي لموجات متتالية من الصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيّرة، ضمن اختبار ميداني طويل للجهوزية والقدرة على حماية البلاد.
وبحسب أحدث إحصائية صادرة عن وزارة الدفاع، تعاملت الدفاعات الجوية الكويتية منذ بدء العدوان الإيراني الآثم مع 1263 هدفاً معادياً، توزعت بين 869 طائرة مسيّرة، و379 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، في حصيلة تعكس حجم التهديدات التي واجهتها الكويت خلال هذه الفترة، وما قابلها من يقظة عسكرية واستعداد دفاعي مستمر.
اقرأ أيضا بنفس القسم
أكدوا دعمهم وتضامنهم الكامل مع الكويت
سموه اطمأن على حالتهم الصحية في مستشفى جابر.. وأعرب عن خالص العزاء وصادق المواساة بوفاة شخص في حادث الاعتداء الآثم
أكدت أن أمن البلاد وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها «خط أحمر لا يمكن المساس به»
على خلفية الغدر والاعتداء الإيراني الغاشم على الكويت فجر اليوم
طالب إيران بالوقف الفوري ودون قيد أو شرط لهذه الاعتداءات الآثمة وتحملها المسؤولية الكاملة عن تلك الاعتداءات
البحث
الأكثر قراءة






