
أعلن رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» باتريس موتسيبي، تكليف النيجيري سامسون أدامو رئيس إدارة المسابقات بتولي مهام الأمين العام بشكل مؤقت، وذلك عقب استقالة الكونغولي فيرون موسينجو أومبا.
وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في القاهرة، أكد موتسيبي أن الاتحاد يتجه لإجراء تغييرات جذرية في القوانين المنظمة للمباريات وطريقة التحكيم وتنفيذ سلسلة من الإصلاحات والتحسينات على نظامه الأساسي ولوائحه، بهدف تعزيز الثقة والمصداقية لدى الحكام الأفارقة، ومشغلي تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، وكذلك لدى الهيئات القضائية التابعة له، لاسيما لجنة الانضباط ولجنة الاستئناف.
وأوضح أن الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية بين منتخبي السنغال والمغرب كانت نقطة فاصلة، وأسهمت في تسريع اتخاذ قرارات حاسمة لإعادة ضبط منظومة الكرة الأفريقية، قائلا: «علينا أن ننسى ما حدث، ونمضي قدما نحو تطوير اللعبة».
وأضاف أن القرار النهائي بشأن أزمة نهائي البطولة أصبح الآن في يد محكمة التحكيم الرياضية، مؤكدا أن الاتحاد لا يملك أي تعليق إضافي لحين صدور الحكم الرسمي.
وقال إنه سيزور السنغال والمغرب تأكيدا على التزام الاتحاد بالتعاون مع جميع اتحادات القارة، موضحا: «نحترم لجوء كل دولة إلى درجات التقاضي المختلفة».
وذكر موتسيبي: «الكرة الأفريقية عانت من تحيز بعض الحكام ولا يمكن إنكار هذه الظاهرة، لذلك هناك شراكة بيننا وبين الاتحاد الدولي لكرة القدم لتدريب حكام القارة السمراء، ونعمل على فرض الطابع الاحترافي على عمل الحكام الأفارقة».
وأعلن موتسيبي اقتراب عودة بطولة دوري السوبر الأفريقي، التي تم إلغاؤها مؤخرا، مبينا: «الدوري الأفريقي سيعود نهاية العام بنظام التقسيم الجغرافي وكل نسخة تستغرق عامين، لكننا نبحث عن عروض رعاية لائقة».
وكانت بطولة دوري السوبر الأفريقي قد انطلقت عام 2024، قبل أن يتم إلغاؤها لاحقا بسبب ضيق الوقت وعدم وجود رعاة للبطولة.
كما شدد على أن كأس أمم أفريقيا ستقام في المستقبل بمشاركة 28 منتخبا، وأن المغرب سيستضيف كأس أمم أفريقيا تحت 17 عاما، بالإضافة إلى الاحتفاظ باستضافة كأس أمم أفريقيا للسيدات في التواريخ المحددة.
هذا، وتصاعدت الضغوط القانونية المغربية على السنغال في إحدى أعقد القضايا في كرة القدم الأفريقية، في مشهد يتجاوز حدود الرياضة إلى اختبار صريح لسلطة القرارات القضائية الدولية، وذلك بالتزامن مع تمسك المنتخب السنغالي بالاحتفال بلقب كأس أمم أفريقيا، رغم سحبه رسميا بقرار من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف).
داخل ستاد «دو فرنس»، لم يكن المشهد احتفاليا فقط خلال فوز السنغال على بيرو ودياً ٢-٠، بل كان أيضا رسالة ضمنية في قلب النزاع. آلاف الأعلام ارتفعت، والجماهير وثقت اللحظة بكثافة.
وخلف هذا المشهد، كانت ملامح التصعيد القانوني عند الجانب المغربي تتشكل بوضوح على بناء ملف مواز يقوم على إثبات «عدم الامتثال» لقرارات صادرة، مستندا إلى توثيق ميداني وتحركات رسمية.
هذا التحرك اتخذ طابعا مؤسساتيا مباشرا، إذ بادر المحامي مراد العجوتي رئيس نادي المحامين في المغرب، إلى توجيه إنذارين رسميين إلى الجهة المشغلة لملعب ستاد «دو فرنس» وإلى مجموعة «GL Events»، محذرا من أن المشاركة في تنظيم احتفال يستند إلى لقب تم سحبه تمثل مسؤولية قانونية مباشرة.
وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في القاهرة، أكد موتسيبي أن الاتحاد يتجه لإجراء تغييرات جذرية في القوانين المنظمة للمباريات وطريقة التحكيم وتنفيذ سلسلة من الإصلاحات والتحسينات على نظامه الأساسي ولوائحه، بهدف تعزيز الثقة والمصداقية لدى الحكام الأفارقة، ومشغلي تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، وكذلك لدى الهيئات القضائية التابعة له، لاسيما لجنة الانضباط ولجنة الاستئناف.
وأوضح أن الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية بين منتخبي السنغال والمغرب كانت نقطة فاصلة، وأسهمت في تسريع اتخاذ قرارات حاسمة لإعادة ضبط منظومة الكرة الأفريقية، قائلا: «علينا أن ننسى ما حدث، ونمضي قدما نحو تطوير اللعبة».
وأضاف أن القرار النهائي بشأن أزمة نهائي البطولة أصبح الآن في يد محكمة التحكيم الرياضية، مؤكدا أن الاتحاد لا يملك أي تعليق إضافي لحين صدور الحكم الرسمي.
وقال إنه سيزور السنغال والمغرب تأكيدا على التزام الاتحاد بالتعاون مع جميع اتحادات القارة، موضحا: «نحترم لجوء كل دولة إلى درجات التقاضي المختلفة».
وذكر موتسيبي: «الكرة الأفريقية عانت من تحيز بعض الحكام ولا يمكن إنكار هذه الظاهرة، لذلك هناك شراكة بيننا وبين الاتحاد الدولي لكرة القدم لتدريب حكام القارة السمراء، ونعمل على فرض الطابع الاحترافي على عمل الحكام الأفارقة».
وأعلن موتسيبي اقتراب عودة بطولة دوري السوبر الأفريقي، التي تم إلغاؤها مؤخرا، مبينا: «الدوري الأفريقي سيعود نهاية العام بنظام التقسيم الجغرافي وكل نسخة تستغرق عامين، لكننا نبحث عن عروض رعاية لائقة».
وكانت بطولة دوري السوبر الأفريقي قد انطلقت عام 2024، قبل أن يتم إلغاؤها لاحقا بسبب ضيق الوقت وعدم وجود رعاة للبطولة.
كما شدد على أن كأس أمم أفريقيا ستقام في المستقبل بمشاركة 28 منتخبا، وأن المغرب سيستضيف كأس أمم أفريقيا تحت 17 عاما، بالإضافة إلى الاحتفاظ باستضافة كأس أمم أفريقيا للسيدات في التواريخ المحددة.
هذا، وتصاعدت الضغوط القانونية المغربية على السنغال في إحدى أعقد القضايا في كرة القدم الأفريقية، في مشهد يتجاوز حدود الرياضة إلى اختبار صريح لسلطة القرارات القضائية الدولية، وذلك بالتزامن مع تمسك المنتخب السنغالي بالاحتفال بلقب كأس أمم أفريقيا، رغم سحبه رسميا بقرار من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف).
داخل ستاد «دو فرنس»، لم يكن المشهد احتفاليا فقط خلال فوز السنغال على بيرو ودياً ٢-٠، بل كان أيضا رسالة ضمنية في قلب النزاع. آلاف الأعلام ارتفعت، والجماهير وثقت اللحظة بكثافة.
وخلف هذا المشهد، كانت ملامح التصعيد القانوني عند الجانب المغربي تتشكل بوضوح على بناء ملف مواز يقوم على إثبات «عدم الامتثال» لقرارات صادرة، مستندا إلى توثيق ميداني وتحركات رسمية.
هذا التحرك اتخذ طابعا مؤسساتيا مباشرا، إذ بادر المحامي مراد العجوتي رئيس نادي المحامين في المغرب، إلى توجيه إنذارين رسميين إلى الجهة المشغلة لملعب ستاد «دو فرنس» وإلى مجموعة «GL Events»، محذرا من أن المشاركة في تنظيم احتفال يستند إلى لقب تم سحبه تمثل مسؤولية قانونية مباشرة.
اقرأ أيضا بنفس القسم
المغرب يتعادل مع الإكوادور.. والأردن يفرط في الانتصار أمام كوستاريكا
لن يكون سوى خياره الخامس في مركز قلب الدفاع
اعتماد الدرع العام بتصدر القادسية بـ 34 نقطة
يحق لأي دولة عضو في الاتحاد طلب احتضان المقر
بسبب الظروف الراهنة وحرصاً على سلامة منتسبي المنظومة
البحث
الأكثر قراءة






