
عُقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد اجتماع رباعي ضم وزراء خارجية باكستان والسعودية ومصر وتركيا، لبحث سبل وقف التصعيد في المنطقة، وذلك ضمن حراك دبلوماسي متسارع يهدف إلى إنهاء الحرب التي دخلت شهرها الثاني.
وخلال الاجتماع، ناقش الوزراء سبل التوصل إلى إنهاء مبكر ومستدام للحرب، مؤكدين أن استمرارها لا يخدم مصالح أي طرف، في ظل تداعياتها المتصاعدة على أمن واستقرار المنطقة.
وفي هذا السياق، أعلن وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، اليوم الأحد، أن بلاده ستستضيف محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى تسوية شاملة ودائمة للنزاع القائم.
وأكد الوزراء أن هذه الحرب لا تصب في مصلحة أحد، معربين عن قلقهم العميق من تأثير الصراع المدمر على حياة المدنيين وسبل عيشهم في المنطقة، مشددين على أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد القابل للتطبيق لمنع النزاعات.
وشدد الاجتماع على أهمية توحيد المواقف الإقليمية لاحتواء الوضع الراهن وتقليل مخاطر التصعيد العسكري، بما يضمن تجنب مزيد من التوتر والانزلاق إلى مواجهات أوسع.
وقال دار في بيان عقب لقائه مع نظرائه: وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، إن «باكستان ستستضيف وتنظم محادثات بناءة بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام المقبلة لإيجاد حل شامل ودائم للنزاع الجاري».
وأشار إلى أن السعودية ومصر وتركيا أعربت عن دعمها الكامل لعقد هذه المحادثات في إسلام آباد، في خطوة تعكس توافقاً إقليمياً على الدفع نحو الحلول السياسية.
واختتم وزير الخارجية الباكستاني بالتأكيد على أن بلاده ستبذل كل جهد ممكن لضمان أن تكون المحادثات المرتقبة بين واشنطن وطهران بناءة ومثمرة، بما يقود إلى تسوية شاملة ومستدامة للأزمة.
اقرأ أيضا بنفس القسم
على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا
أمريكا وإيران تتفقان على وقف الحرب ومعاودة فتح مضيق هرمز
في انتظار توقيع الاتفاق مع إيران
الاتفاق يتضمن وقف العمليات العسكرية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز
لا يعدو كونه شائعات
البحث
الأكثر قراءة






