
أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور عبدالله السند استقبال 19 حالة إصابة جديدة خلال هذا اليوم الاثنين، تنوعت بين إصابات متفاوتة الدرجة، ومعظمها حالات مستقرة، حيث استقبل مستشفى الجهراء 18 حالة عبر قسم الطوارئ، فيما استقبل مستشفى العدان حالة واحدة، وقد باشرت الفرق الطبية التعامل معها فور وصولها ووفق أعلى معايير الاستجابة السريعة، والحالات تحت الرعاية الطبية اللازمة.
وأوضح الدكتور السند أن المنظومة الصحية الوطنية تواصل أداءها بكفاءة وثبات، إذ استؤنف العمل في العيادات الخارجية في مختلف المنشآت الصحية، وعادت لاستقبال المرضى وفق المواعيد المقررة، كما تواصل مراكز الرعاية الصحية الأولية تقديم خدماتها خلال الأوقات الاعتيادية في جميع محافظات البلاد، تعزيزًا لجاهزية الخطوط الأمامية للرعاية.
وأشار إلى أن صرف الأدوية في المستشفيات يتم وفق المواعيد المسبقة، كما تم استئناف العمليات غير الطارئة المجدولة في المراكز الطبية التخصصية، فيما يجري حاليًا إعادة جدولة العمليات غير الطارئة في المستشفيات العامة، على أن يتم التواصل مع المرضى لتحديد مواعيدهم الجديدة في أقرب وقت ممكن.
وأكد أن أقسام الطوارئ في جميع المستشفيات تواصل استقبال الحالات على مدار الساعة بكامل جاهزيتها، داعيًا في الوقت ذاته من تظهر لديهم أعراض مرضية غير طارئة إلى مراجعة مراكز الرعاية الصحية الأولية (المستوصفات) التي تعمل وفق أوقاتها المعتادة، حيث تتوافر فيها الكوادر الطبية المؤهلة للتقييم والعلاج الأولي. ويأتي ذلك تعزيزًا لحسن توجيه الحالات، وضمانًا لانسيابية العمل في أقسام الطوارئ في المستشفيات وتمكينها من التركيز على الحالات الحرجة التي تتطلب تدخلاً عاجلًا وفوريًا.
وجدد السند التأكيد على أن وزارة الصحة مستمرة في تنفيذ خططها التشغيلية والاحترازية بكفاءة واقتدار، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية وحماية سلامة المجتمع في هذه المرحلة.
اقرأ أيضا بنفس القسم
أكدت أن أمن البلاد وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها «خط أحمر لا يمكن المساس به»
على خلفية الغدر والاعتداء الإيراني الغاشم على الكويت فجر اليوم
طالب إيران بالوقف الفوري ودون قيد أو شرط لهذه الاعتداءات الآثمة وتحملها المسؤولية الكاملة عن تلك الاعتداءات
عند التاسعة صباحاً وبعد صلاة العشاء مع إتاحة الدفن بعد صلاة المغرب بالتنسيق المسبق
شدّدت على أن استمرارها يقوّض الجهود الرامية إلى خفض التوتر ويهدّد الأمن و الاستقرار في المنطقة
البحث
الأكثر قراءة






