
دوت أصوات انفجارات عنيفة في قلب العاصمة الإيرانية طهران وعدة مدن بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي شن موجة واسعة من الهجمات، قابلها الجيش الإيراني بإعلانه استهداف إسرائيل والقواعد الأميركية في الخليج، في اليوم الثاني من العملية العسكرية الأميركية ـ الإسرائيلية المشتركة التي أطلقت يوم السبت الماضي.
وقد أعلنت وزارة الداخلية البحرينية استهداف فندق كراون بلازا بالعاصمة المنامة، وأكدت في منشور عبر صفحتها في منصة اكس «وقوع أضرار مادية من دون خسائر في الأرواح».
كما صرح مركز الاتصال الوطني البحريني، بأن منظومات الدفاع الجوي الصاروخي بقوة دفاع البحرين الباسلة تصدت بكفاءة ويقظة لموجات من الصواريخ البالستية والمسيرات الإيرانية العدائية التي استهدفت أراضي مملكة البحرين، وتمكنت من تدميرها والتعامل معها بفاعلية عالية.
وأوضح المركز، في بيان نقلته وكالة الانباء البحرينية (بنا)، أنه تم رصد سقوط شظايا محدودة في عدد من المناطق نتيجة عمليات التدمير، حيث باشرت الجهات المختصة إجراءاتها الفورية للتأكد من سلامة المواقع والتعامل مع أي آثار مترتبة.
وأكد مركز الاتصال الوطني أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا لسيادة المملكة وأمنها، مشددا على أن سلامة المواطنين والمقيمين تمثل أولوية قصوى، وأن الجاهزية مستمرة على مدار الساعة للتصدي لأي تهديدات تمس أمن الوطن واستقراره.
ودعا المركز إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الالتفات إلى الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة، حفاظا على المصلحة العامة.
وفي الإمارات، أعلن مكتب أبوظبي الاعلامي أن الجهات المختصة في أبوظبي تعاملت مع حادثة سقوط شظايا طائرة مسيرة نتيجة اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية على واجهة أحد مباني أبراج الاتحاد، حيث أسفر الحادث عن إصابات بسيطة لامرأة وطفلها، وحدوث أضرار مادية بسيطة.
وأوضحت أن الأصوات المسموعة في الإمارة كانت نتيجة عمليات الاعتراض الناجحة، وأهابت الجهات بالجمهور عدم تداول الشائعات والبيانات المغلوطة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، مؤكدة أنه سيتم نشر المستجدات فور ورودها.
كما أعلنت الجهات المختصة عن سقوط شظايا طائرات مسيرة عقب اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية على ساحتي منزلين في إمارة دبي ما أسفر عن إصابتين، وقالت وكالة الانباء الاماراتية (وام) انه تم توفير العناية الطبية اللازمة لهما، وذكر المكتب الإعلامي لحكومة دبي أن الجهات المختصة أوضحت أن الأصوات التي تم سماعها نتجت عن عمليات الاعتراض الناجحة.
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع القطرية التصدي لهجمات صواريخ وطائرات مسيرة، ونقلت وكالة الانباء القطرية (قنا) بيانا جاء فيه «بفضل من الله تعاملت الطائرات المقاتلة التابعة للقوات المسلحة القطرية مع هجمات جوية تضمنت طائرات مسيرة وصواريخ أطلقت من قبل إيران باتجاه المجال الجوي للدولة بالإضافة إلى منظومات الدفاع الجوي».
وفي سلطنة عمان، أفاد مصدر أمني عماني بتعرض ميناء الدقم التجاري لاستهداف بطائرتين مسيرتين، استهدفت إحداها سكن عمال متنقل، أدت إلى إصابة عامل وافد، فيما سقط حطام الأخرى في منطقة بالقرب من خزانات الوقود دون خسائر بشرية أو مادية.
ولاحقا، نقلت وكالة الانباء العمانية (أونا) عن مركز الأمن البحري اعلانه تعرض ناقلة النفط SKYLIGHT وتحمل علم جمهورية بالاو للاستهداف، على بعد 5 أميال بحرية شمال ميناء خصب بمحافظة مسندم. وقالت الوكالة انه «تم إخلاء جميع طاقم الناقلة المكون من 20 شخصا، بينهم 15 شخصا يحملون الجنسية الهندية، و5 أشخاص من الجنسية الإيرانية»، وأفادت بحسب المعلومات الأولية عن وجود إصابات متفاوتة لأربعة من أفراد طاقم السفينة، تم نقلهم لتلقي العلاج اللازم.
إلى ذلك، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن عملية «زئير الأسد» ستستمر ولن تتوقف أبدا قبل تحقيق الأهداف، وقال: سنكثف الهجمات على طهران، معلنا تنفيذ «ضربات مكثفة تستهدف مواقع تابعة للنظام وأجهزة القمع في طهران وفق خطة صدق عليها المستوى السياسي».
وأضاف «سنقوم بتنظيم جسر جوي متواصل لتنفيذ هجوم قوي على أهداف في طهران».
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، ان سلاح الجو، وبتوجيه من شعبة الاستخبارات العسكرية، شن «موجة هجمات واسعة» على أهداف داخل طهران.
واعلن البيان أن الجيش «استهدف مواقع تابعة للنظام الإيراني الإرهابي في قلب طهران»، مضيفا «نفذ سلاح الجو الإسرائيلي غارات واسعة النطاق بهدف تحقيق التفوق الجوي وتمهيد الطريق نحو طهران». بدوره، اعلن سلاح الجو الإسرائيلي مهاجمة طائرتين إيرانيتين كانتا جاهزتين للإقلاع.
وأكد أنه دمر نصف مخزون إيران من الصواريخ، وأعلن المتحدث العسكري إفي دفرين، في مؤتمر صحافي أمس، «القضاء على غالبية أنظمة الدفاع الجوي في غرب ووسط إيران». وقال، حسبما نقلت عنه قناة «الجزيرة»: نعمل للقضاء على التهديد الوجودي ولا يمكن تأجيل هذا الهدف مهما استمر الوقت، مؤكدا «نعمل بصورة متسقة مع الجيش الأميركي في الهجمات على إيران».
وقالت قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي انها «استدعت قرابة 20 ألف جندي احتياط» انضموا «إلى القوات النظامية والاحتياطية التابعة لقيادة الجبهة الداخلية والعاملة في جميع أنحاء البلاد».
وقد افادت وسائل إعلام إيرانية بأن الغارات استهدفت منطقة قريبة من برج آزادي ومطار مهر آباد في طهران. وأكدت نقلا عن الهلال الأحمر مقتل واصابة المئات في الهجمات.
في المقابل، أعلن الجيش الإيراني في بيان أن قواته الجوية استهدفت قواعد أميركية المنطقة، مؤكدا أن «جميع المراكز العسكرية الأميركية في المنطقة ستكون في مرمى مقاتلاته».
وقال الجيش في بيان ان طياري القوة الجوية قاموا بقصف القواعد الأميركية في دول الخليج وإقليم كردستان العراق بنجاح على عدة مراحل، على حد قوله. واعلن التلفزيون الإيراني شن عدة هجمات على إسرائيل، فيما دوت صفارات إنذار في تل أبيب ووسط إسرائيل، بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران، وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الدفاعات تصدت للصواريخ.
وقبلها، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مقر قيادة الجيش الإسرائيلي، وكذلك قاعدة «تل نوف» الجوية الإسرائيلية، والمجمع الصناعي الدفاعي في تل أبيب، وقال: سنتخذ خطوات انتقامية مختلفة وقاسية، وأشار بالقول «هجماتنا شملت 27 قاعدة أميركية بالمنطقة». وأعلنت القناة 12 الإسرائيلية سقوط ٦ قتلى على الأقل في القصف الذي تعرضت له مدينة بيت شيمش، واستدعاء مروحية إلى بيت شيمش لدعم عمليات الإخلاء والاستجابة.
إلى ذلك، أعلن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي انه تم إطلاق صاروخين باتجاه قبرص حيث يتمركز آلاف من أفراد القوات البريطانية.
وذكرت «القناة 12» الإسرائيلية نقلا عن مصادر أن الصواريخ التي أطلقت من إيران باتجاه القاعدة البريطانية في قبرص سقطت في البحر.
اقرأ أيضا بنفس القسم
وزير الخارجية الإيراني يؤكد بدء إجراءات اختيار مرشد جديد عبر مجلس الخبراء
لرئيس الأميركي: ابقوا في الملاجئ ولا تغادروا منازلكم فالوضع خطير جداً بالخارج ستتساقط القنابل في كل مكان
تم العثور على جثته مؤخرا بين الأنقاض
سلَّمت 5 حقول للجيش اللبناني
رداًّ على هجوم عسكري شنته أفغانستان قبل ساعات على المنطقة الحدودية
البحث
الأكثر قراءة









