
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كلمة مصورة نشرت على حسابه في منصته «تروث سوشيال»: «إلى شعب ايران العظيم أقول الليلة: ان ساعة حريتكم اصبحت في متناول اليد».
وتابع «ابقوا في الملاجئ ولا تغادروا منازلكم فالوضع خطير جدا في الخارج، ستتساقط القنابل في كل مكان».
وأضاف «عندما ننتهي استولوا على حكومتكم ستكون لكم لتتسلموها وربما ستكون هذه فرصتكم الوحيدة لاجيال».
وتابع «لقد طالبتم لسنوات بمساعدة الولايات المتحدة لكنكم لم تحصلوا عليها، لم يكن من رئيس راغب في القيام بما أرغب في القيام به الليلة، الآن لديكم رئيس يعطيكم ما تريدون، لنر كيف ستستجيبون».
واضاف «هدفنا حماية الشعب الأميركي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني».
وتوعد ترامب إيران بـ«تدمير صواريخهم وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض»، إضافة إلى تدمير القوات البحرية الايرانية، وذلك في الكلمة التي وجهها من مقر إقامته في فلوريدا.
ووضع الرئيس الاميركي «عناصر الحرس الثوري والقوات المسلحة والشرطة»، أمام خياري «الحصانة» أو «الموت المحتوم»، مطالبا إياهم «بتسليم السلاح».
وقال «إلى عناصر الحرس الثوري الإيراني، القوات المسلحة، وكل أفراد الشرطة، أقول إن عليكم تسليم السلاح وستحصلون على حصانة كاملة، أو سيكون البديل مواجهة الموت المحتوم».
وتابع أن «أبطالا أميركيين شجعانا يمكن أن يموتوا» في العملية.
وشدد على أن الإيرانيين «لن يحصلوا أبدا على سلاح نووي»، معتبرا أن طهران «رفضت كل الفرص» خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة. وأشار إلى أن إيران كانت تحاول «إعادة بناء» برنامجها النووي الذي استهدفته إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو، وكانت تريد تطوير صواريخ «طويلة المدى» يمكن أن تبلغ في يوم ما الأراضي الأميركية.
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل والولايات المتحدة أطلقتا هجوما مشتركا ضد إيران، مؤكدا أنها يهدف إلى «إزالة التهديد الوجودي» الذي يشكله النظام الإيراني.
وقال نتنياهو، في مقطع فيديو، إن النظام الإيراني لا يجوز أن يمتلك سلاحا نوويا، مشيرا إلى أن التحرك المشترك بين واشنطن وتل أبيب يهدف إلى منع ذلك، على حد قوله، مضيفا ان العملية أطلق عليها تسمية «زئير الأسد».
كما توجه إلى الإيرانيين قائلا: «هدفنا إزالة النظام». ودعا جميع الإيرانيين إلى إلقاء السلاح، قائلا «الذي يلقي السلاح سينجو».
هذا، وشدد نتنياهو على أنه لن «يسمح لإيران بتسليح نفسها بالأسلحة النووية».
اقرأ أيضا بنفس القسم
تم العثور على جثته مؤخرا بين الأنقاض
سلَّمت 5 حقول للجيش اللبناني
رداًّ على هجوم عسكري شنته أفغانستان قبل ساعات على المنطقة الحدودية
في خطوة تعكس مخاوف متزايدة من تصعيد وشيك قد يستهدف إيران
الأوضاع الأمنية على الشريط الحدودي تسير بصورة طبيعية ومستقرة
البحث
الأكثر قراءة






