
أكد حميد رضا حاجي بابائي، نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، أن «أعداء إيران لا يستطيعون الصمود أمام هذه السلطة وهذا المعيار، وكان هدفهم تمزيق إيران، لكن الشعب الإيراني العظيم قال لا مدوية لأمريكا».
وأردف قائلاً إنه «في 12 يناير، حطم الإيرانيون شوكة الفتنة وأثبتوا أسمى مراتب الإمامة وقبول الولاية، وفي 12 فبراير سيحطمون شوكة الفتنة، وستكون البيعة لإمام العصر وفي 12 مارس القادم، يوم القدس، سيجددون عهدهم بالإمامة والولاية، وسيتلون الفاتحة على المتآمرين والمفترين، وأمريكا، وجميع حلفائهم».
وقال إن «الحرب التي استمرت 12 يوما والاضطرابات الأخيرة وجميع المؤامرات التي حيكت تستهدف تقييد جمهورية إيران الإسلامية»، مشيرا إلى أن الجهات المعادية لا تتحمل وجود إيران بهذه القوة والمعايير بل أعلنت صراحة سعيها لتقسيم البلاد إلى دويلات.
وأشار إلى أن الشعب الإيراني أدرك هذه المؤامرة ورد عليها برد قوي، موضحا أن إيران تستعد خلال الفترة القادمة لتجديد عهدها مع مبادئ الثورة.
اقرأ أيضا بنفس القسم
حصيلة قتلاه إلى أكثر من 64 شخصا على الأقل إضافة إلى عشرات المصابين
النتائج تحولت من توقع هزيمة ساحقة إلى تعادل أو ربما انتصار له
الدول المجتمعة اتفقت على مواصلة المحادثات بهدف تعزيز التعاون المتبادل بينها
بناء على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.. وبالتزامن مع إعلان شركتي الطاقة والمياه تعديلات على تعريفتي الاستهلاك بدءاً من 1 يناير 2027
خلال المظاهرات الواسعة التي شهدتها عدة مدن فرنسية ابرزها العاصمة باريس
البحث
الأكثر قراءة






