
حصد المنتخب النيجيري المركز الثالث في النسخة الـ 35 لكأس أمم أفريقيا لكرة القدم، إثر تغلبه على نظيره المصري بركلات الترجيح٤-٢ بعد تعادل الفريقين 0-0 في الوقت الأصلي للمباراة التي جمعتهما مساء أمس على ملعب ستاد محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء المغربية، في مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع.
وافتقدت القمة الأفريقية عددا من لاعبي المنتخبين منذ بدايتها، لأسباب مختلفة من بينها الإصابة والإجهاد، وجاء شوطها الأول متكافئا مع أفضلية نسبية لـ«الفراعنة»، الذي اقترب كثيرا من التسجيل غير مرة، لكن محمد صلاح وزملاءه لم يوفقوا في هز شباك الحارس النيجيري ستانلي نوابيلي، وألغى الحكم المغربي جلال جيد هدفا لنيجيريا بعد تدخل عنيف على المدافع حمدي فتحي (36)، لينتهي الشوط الأول بتعادل سلبي. استمرت الإثارة والندية في الشوط الثاني، وبدت الرغبة واضحة من مهاجمي الفريقين في حسم المواجهة بوقتها الأصلي، لكن الحذر والتكتل الدفاعي حال دون اكتمال أغلب الهجمات، ليذهب الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للمنتخب النيجيري.
إلي ذلك، يقف المنتخب السنغالي عقبة أخيرة أمام المنتخب المغربي ومدربه وليد الركراكي للتتويج بلقب طال انتظاره في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، وذلك في العاشرة من مساء اليوم، وفك لعنة الإخفافات الكثيرة، أبرزها عندما استضاف نسخة 1988 وخسر نهائي 2004. وعلى ملعب الأمير مولاي عبدالله في العاصمة الرباط وبمؤازرة جماهيره الغفيرة التي تقارب الـ 70 ألفا، سيرصد المنتخب المغربي اللقب الثاني في تاريخه والأول منذ 50 عاما، وتحديدا عندما توج في إثيوبيا عام 1976، عندما كان نظام الدور النهائي وقتها بالمجموعة الموحدة.






