
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، أن البلاد تدخل مرحلة جديدة من إعادة بناء الدولة، تقوم على الشراكة مع الشعب وترسيخ الاستقرار، مع تجاوز أعباء المشكلات التاريخية.
جاء ذلك خلال لقاء مع وجهاء وأعيان محافظتي اللاذقية وطرطوس، بحضور محافظ اللاذقية محمد عثمان، ومحافظ طرطوس أحمد الشامي.
وشدد الشرع على أن العبث بالورقة الطائفية يشكّل خطراً جسيماً على وحدة البلاد، مؤكداً أن الدولة لا تحمل أي نزعات إقصائية أو ثأرية تجاه أي مكوّن من مكونات المجتمع السوري، وفق ما نقلت وكالة سانا.
وأوضح الشرع أن الساحل السوري مؤهل ليكون نموذجاً وطنياً متقدماً في تجاوز الخطاب الطائفي، انطلاقاً من تاريخه المنفتح وثقافته القائمة على التعايش.
وأضاف أن البلاد تمتلك العديد من المقومات التي تجعل محافظتي اللاذقية وطرطوس بيئة مناسبة للاستثمار.
كذلك نوّه بأن الساحل السوري يحظى باهتمام خاص، ويشهد إقبالاً واسعاً على الاستثمار، مع توقع انطلاق أولى هذه الإنجازات العام المقبل، بما يعود بالنفع على حلب والساحل ودمشق وبقية المحافظات.
ولفت إلى أن المشاريع الاستثمارية ستسهم في إحياء القطاع الزراعي باستخدام تقنيات حديثة، بالإضافة إلى تعزيز قطاع الصناعة وزيادة الإنتاج المحلي، بما يدعم معالجة البطالة ويعزز الاقتصاد السوري.
اقرأ أيضا بنفس القسم
يستهدف مواقع رئيسية في الجنوب عبر الفرقة 91
«أفريماكس» أول ناقلة نفط غير إيرانية تعبر المضيق منذ بدء الحرب
عراقجي: نرحب بأي مبادرة إقليمية تؤدي إلى إنهاء للحرب
في منشور على منصته تروث سوشال
في كل من المنطقة الشرقية والربع الخالي
البحث
الأكثر قراءة






