
حذر وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب من محاولات للاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية لاستهداف المرشد الأعلى علي خامنئي أو إثارة الاضطرابات في الداخل الإيراني.
وقال الخطيب، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إسنا» إن المرشد الأعلى هو «الركيزة ولهذا يسعى الأعداء لاستهدافه والقيام بأعمال تهدد محور الوحدة هذا».
وكثيراً ما يتحدث المسؤولون الإيرانيون عن مؤامرات أجنبية تُنسب غالباً إلى الولايات المتحدة وتل أبيب، غير أن التطرّق إلى أمن المرشد نفسه كان أمراً نادر الحصول، قبل الحرب الـ 12 يوماً بين إيران والاحتلال الصيف الماضي.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال إنه خشي اغتيال خامنئي في يونيو أثناء الحرب، وأن يثير اغتياله، لو وقع فعلاً، انقسامات داخلية.
وأضاف بزشكيان في مقطع مصوّر بثّته وسائل إعلام رسمية «لم أكن خائفاً على نفسي، كنت خائفاً أن يصاب المرشد بمكروه، وأن نتنازع في ما بيننا».
وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قال في مقابلة مع شبكة إيه سي نيوز أثناء الحرب إن قتل المرشد «لن يُؤجج النزاع، بل سينهيه».
كذلك، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن قتل خامنئي «هدف سهل»، لكن واشنطن «لن تقتله، في الوقت الحالي على الأقل».
اقرأ أيضا بنفس القسم
حصيلة قتلاه إلى أكثر من 64 شخصا على الأقل إضافة إلى عشرات المصابين
النتائج تحولت من توقع هزيمة ساحقة إلى تعادل أو ربما انتصار له
الدول المجتمعة اتفقت على مواصلة المحادثات بهدف تعزيز التعاون المتبادل بينها
بناء على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.. وبالتزامن مع إعلان شركتي الطاقة والمياه تعديلات على تعريفتي الاستهلاك بدءاً من 1 يناير 2027
خلال المظاهرات الواسعة التي شهدتها عدة مدن فرنسية ابرزها العاصمة باريس
البحث
الأكثر قراءة






