
أكد الامين العام لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبك) هيثم الغيص اليوم الخميس أهمية دور مجموعة (أوبك +) في استقرار أسواق النفط مقارنة بأسواق الطاقة التي شهدت تقلبات كثيرة.
جاء ذلك في بيان للغيص ردا على التعليقات الاخيرة الصادرة عن وكالة الطاقة الدولية التي انتقدت فيها منظمة (أوبك) مضيفا أنه "إذا كان أي شيء سيؤدي إلى تقلبات مستقبلية فهذا مصدره الدعوات المتكررة الصادرة عن وكالة الطاقة الدولية لوقف الاستثمار في قطاع النفط". وأوضح ان "جميع التوقعات المستندة إلى بيانات اقتصادية تشير إلى ضرورة توفير المزيد من هذه السلعة الثمينة لتغذية النمو الاقتصادي العالمي والازدهار في العقود القادمة وخاصة في البلدان النامية".
وشدد على ضرورة توخي وكالة الطاقة الدولية الحذر بشأن مسألة تقويض استثمارات صناعة النفط التي تروج لها مشيرا الى "ان وكالة الطاقة الدولية تدرك جيدا أن هناك عوامل متضاربة تؤثر على الأسواق".
واشار الى بعض تلك العوامل ومن بينها الآثار الجانبية لجائحة فيروس (كورونا) والسياسات النقدية وحركات الاسهم مبينا ان "تحميل القطاع النفطي وحده مسؤولية التضخم خطأ من الناحية الفنية حيث ان هناك العديد من العوامل الاخرى التي تسببت في ذلك".
وكانت (أوبك) قد اعلنت العام الماضي استبدال التعامل مع وكالة الطاقة الدولية بوكالتي (وود ماكنزي) و(ريستاد إنيرجي) كمصدرين ثانويين لتقييم الانتاج النفطي للدول الاعضاء في المنظمة.
وجاء هذا القرار في أعقاب الاجتماع الاستثنائي 183 لدول (أوبك) في نهاية مارس 2022.
واكدت المنظمة حينئذ دعمها لجميع الاجراءات الرامية الى تحسين شفافية البيانات عبر تنظيم اجتماعات مع عدد من المنظمات والوكالات الاقتصادية المعنية بإعداد التقارير الثانوية وبما يحسن دقة وجودة البيانات وتوقيتها
جاء ذلك في بيان للغيص ردا على التعليقات الاخيرة الصادرة عن وكالة الطاقة الدولية التي انتقدت فيها منظمة (أوبك) مضيفا أنه "إذا كان أي شيء سيؤدي إلى تقلبات مستقبلية فهذا مصدره الدعوات المتكررة الصادرة عن وكالة الطاقة الدولية لوقف الاستثمار في قطاع النفط". وأوضح ان "جميع التوقعات المستندة إلى بيانات اقتصادية تشير إلى ضرورة توفير المزيد من هذه السلعة الثمينة لتغذية النمو الاقتصادي العالمي والازدهار في العقود القادمة وخاصة في البلدان النامية".
وشدد على ضرورة توخي وكالة الطاقة الدولية الحذر بشأن مسألة تقويض استثمارات صناعة النفط التي تروج لها مشيرا الى "ان وكالة الطاقة الدولية تدرك جيدا أن هناك عوامل متضاربة تؤثر على الأسواق".
واشار الى بعض تلك العوامل ومن بينها الآثار الجانبية لجائحة فيروس (كورونا) والسياسات النقدية وحركات الاسهم مبينا ان "تحميل القطاع النفطي وحده مسؤولية التضخم خطأ من الناحية الفنية حيث ان هناك العديد من العوامل الاخرى التي تسببت في ذلك".
وكانت (أوبك) قد اعلنت العام الماضي استبدال التعامل مع وكالة الطاقة الدولية بوكالتي (وود ماكنزي) و(ريستاد إنيرجي) كمصدرين ثانويين لتقييم الانتاج النفطي للدول الاعضاء في المنظمة.
وجاء هذا القرار في أعقاب الاجتماع الاستثنائي 183 لدول (أوبك) في نهاية مارس 2022.
واكدت المنظمة حينئذ دعمها لجميع الاجراءات الرامية الى تحسين شفافية البيانات عبر تنظيم اجتماعات مع عدد من المنظمات والوكالات الاقتصادية المعنية بإعداد التقارير الثانوية وبما يحسن دقة وجودة البيانات وتوقيتها
اقرأ أيضا بنفس القسم
النائب الأول أكد خلال لقائه الثاني في «القوى العاملة» مع أصحاب الشركات أن صاحب السمو يوجّه بتطبيق القانون على الجميع وحفظ الحقوق دون تمييز
إزاحة الستار عن الصرح التذكاري السبت المقبل في قلب واشنطن
بهدف التأكد من الجاهزية التقنية للطلبة والمعلمين والاستعداد لأي ظرف طارئ
تستوعب نحو 120 ألف مخيم
ترأس اجتماع اللجنة العليا للطاقة وأكد أن ما يُنجز اليوم يمتد أثره إلى الأجيال المقبلة
البحث
الأكثر قراءة






