
سادت لبنان حال من الذعر مساء الاربعاء بعد تسجيل هزة بقوة 4.2 درجات على مقياس ريختر على بُعد 5 كيلومترات جنوب الهرمل (البقاع).
وأفاد المركز الوطني للجيوفيزياء في بحنس التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية انه عند الساعة 20.58 بالتوقيت المحلي وقعت الهزة التي شعر بها سكان البقاع والشمال والمتن وكسروان وبيروت.
وأعلنت مديرة المركز الوطني للجيوفيزياء مارلين البراكس أنّ الهزة التي سُجلت هذه الليلة على بُعد خمسة كيلومترات من الهرمل وقعت على فالق اليمونة، مشيرة الى انه خلال 48 ساعة تمّ تسجيل 9 هزّات أرضيّة مصدرها لبنان (ليست ارتدادية) وقد شعر السكان بـ4 منها".
وقالت لقناة «الجديد» إنّ «الحركة ليست عاديّة في لبنان»، موضحة أنّ «هذا الأمر لا يعني حتمية حدوث هزّة كبيرة، ولكن لا يمكننا القول إنّها حركة عاديّة».
وعلى وقع حال هلع بين اللبنانيين في ضوء إشاعات عن زلزال وشيك، صدر عن لجنة تنسيق عمليات مواجهة الكوارث والازمات الوطنية البيان الآتي:
"بتاريخه الساعة 21.03 بعد الهزة الأرضية التي شعر بها اللبنانيون، جرى تداول أخبار مغلوطة تحذر المواطنين من خطر حصول هزة أرضية مدمرة وتدعوهم للخروج الى الأماكن المفتوحة.
يهم الأمانة العامة للمجلس الأعلى للدفاع - لجنة تنسيق عمليات مواجهة الكوارث والأزمات الوطنية نفي هذه الإشاعات المتداولة، وتوضح أن المعلومات المتداولة عارية من الصحة، وتهيب بالمواطنين عدم الأخذ بها والإطلاع على المعلومات من مصادرها الرسمية والموثوق بها: غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث والأزمات والمجلس الوطني للبحوث العلمية - المركز الوطني للجيوفزياء
اقرأ أيضا بنفس القسم
حصيلة قتلاه إلى أكثر من 64 شخصا على الأقل إضافة إلى عشرات المصابين
النتائج تحولت من توقع هزيمة ساحقة إلى تعادل أو ربما انتصار له
الدول المجتمعة اتفقت على مواصلة المحادثات بهدف تعزيز التعاون المتبادل بينها
بناء على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.. وبالتزامن مع إعلان شركتي الطاقة والمياه تعديلات على تعريفتي الاستهلاك بدءاً من 1 يناير 2027
خلال المظاهرات الواسعة التي شهدتها عدة مدن فرنسية ابرزها العاصمة باريس
البحث
الأكثر قراءة






