آخر الأخبار
بالدوين يطوي «مأساة هوليود» عبر اتفاق مع عائلة الضحية
Thursday, October 6, 2022
بالدوين يطوي «مأساة هوليود» عبر اتفاق مع عائلة الضحية
أعلن الممثل الأميركي، أليك بالدوين، الأربعاء، أنه توصل إلى اتفاق مع عائلة مديرة تصوير فيلم الوسترن "راست" هالينا هاتشنز التي قُتِلَت في أكتوبر 2021 بطلقة من مسدس كان يحمله أصابتها عرضاً خلال التصوير، في حادث هز هوليوود.
 
وكتب الممثل في منشور على إنستغرام أنه "ممتن لكل من ساهم في حل هذه القضية المأسوية والمؤلمة". وسيُعاود إنتاج الفيلم في يناير 2023.
 
ويُسقط الاتفاق الدعوى المدنية التي رفعتها عائلة هاتشنز على بالدوين، بحسب وكالة "فرانس برس".
 
ولم يُكشف النقاب عن قيمة الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان، والذي يحتاج إلى أن يتم تكريسه من قبل قاض.
 
ونقل بيان أصدرته إدارة إنتاج "راست" عن زوج مديرة التصوير الراحلة ماثيو هاتشنز قوله "لا أرغب في توجيه الاتهامات أو تحديد مذنبين (سواء أكان المنتج أو بالدوين)". وأضاف "كلنا مقتنعون بأن مصرع هالينا نتج من حادث مروع".
 
وأشار إلى أن التصوير سيعاوَد في يناير 2023 "مع جميع المشاركين الرئيسيين"، موضحاً أنه سيتولى مهمة المنتج التنفيذي.
 
ووقع الحادث في 21 أكتوبر في مزرعة بمدينة سانتا في، عاصمة ولاية نيو مكسيكو، حين كان أليك بالدوين يستخدم سلاحا تم تقديمه له على أنه محشو برصاص خلبي، أثناء التمرين على مشهد مع مديرة التصوير هالينا هاتشنز.
 
لكن رصاصاً حياً انطلق من المسدس، مما أدى إلى مقتل هاتشنز البالغة 42 عاما، وإلى إصابة المخرج جويل سوزا بجروح.
 
وأعرب سوزا الأربعاء عن ارتياحه حيال معاودة تصوير الفيلم.
 
ونقل عنه البيان قوله "مع أنه أمر حلو ومر في آن واحد، إلا أنني سعيد لأننا سننهي معاً ما بدأناه؛ هالينا وأنا. ستكرس كل جهودي في هذا الفيلم لتكريم ذكرى هالينا".
 
وكان لهذا الحادث وقع قوي جداً في داخل وخارج الولايات المتحدة التي تشهد باستمرار سقوط قتلى وجرحى في حوادث تتسبب بها الأسلحة النارية التي يحتفظ بها أميركيون كثر.
 
ودفع مقتل هاتشنز استوديوهات هوليوود إلى إعادة النظر في قواعد وشروط تصوير الأفلام.
 

اقرأ أيضا بنفس القسم
المشي لمدة 5 إلى 10 دقائق كل ساعتين من شأنه أن يساعد على استمرار الدورة الدموية.
وجاءت هذه الظاهرة الغريبة بعد مرور أسبوعين من مشاهدة الأمر ذاته في الصين.
مخاوف من انتشار طاعون الخنازير في ألمانيا
ل ويست: "أنا أرى أمورا جيدة في هتلر أيضًا، من غير المسموح الحديث بشكل مفتوح عن أن هذا الشخص فعل أي شيء جيد".
حملة المقاطعة ضد دار الأزياء الفرنسية «بالنسياجا»