
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن قواته استعادت ثلاث قرى في منطقة خيرسون الجنوبية من القوات الروسية.
وأضاف في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي مساء الأربعاء، أنه "تم تحرير نوفوفوسكريسنسكي ونوفوغريغوريفكا وبيتروبافليفكا في الساعات الـ24 الأخيرة"، مؤكداً أن الهجوم المضاد "مستمر".
في السياق ذاته، قال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية لمنطقة لوغانسك بشرق أوكرانيا الأربعاء إن قوات بلاده سيطرت على ست قرى وبلدات كانت تحت سيطرة روسيا.
ونقلت وكالة الأنباء الأوكرانية عن رئيس الإدارة سيرغي هايداي أنه لا يمكن الكشف عن أسماء هذه المناطق لأنه "بمجرد أن نكشف عن أسمائها
وأضاف أنها تدمر حتى ما تبقى من بنية تحتية. الاتجاه واضح. بعد تحرير ليمان بات الدور على لوغانسك.
وقال إن من المحتمل الكشف عن أسماء القرى والبلدات المحررة صباح الخميس.
أتى ذلك فيما وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الأربعاء، الأوراق النهائية لضم أربع مناطق في أوكرانيا، في وقت تعاني فيه القوات الروسية صعوبة في السيطرة على الأراضي الجديدة التي ضمتها موسكو في انتهاك للقوانين الدولية.
ونُشرت وثائق الضم النهائية على الموقع الإلكتروني للحكومة الروسية. وفي خطوة جريئة، أبقى الكرملين الباب مفتوحا أمام الاستيلاء على المزيد من الأراضي الأوكرانية.
يشار إلى أن أوكرانيا أعلنت الثلاثاء تحقيق خرق في شمال منطقة خيرسون الجنوبية في حين يبدو أن كامل منطقة خاركيف (شمال شرق) تقريبًا باتت الآن تحت السيطرة الأوكرانية مما يمهد الطريق نحو لوغانسك معقل الانفصاليين الموالين لموسكو منذ 2014.
من جهته، أكد الجيش الروسي الأربعاء أنه نفذ "ضربات مكثفة" خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بالقرب من ليمان في منطقة دونيتسك، وهي البلدة التي سيطرت عليها القوات الأوكرانية مؤخراً.
اقرأ أيضا بنفس القسم
حصيلة قتلاه إلى أكثر من 64 شخصا على الأقل إضافة إلى عشرات المصابين
النتائج تحولت من توقع هزيمة ساحقة إلى تعادل أو ربما انتصار له
الدول المجتمعة اتفقت على مواصلة المحادثات بهدف تعزيز التعاون المتبادل بينها
بناء على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.. وبالتزامن مع إعلان شركتي الطاقة والمياه تعديلات على تعريفتي الاستهلاك بدءاً من 1 يناير 2027
خلال المظاهرات الواسعة التي شهدتها عدة مدن فرنسية ابرزها العاصمة باريس






