أكدت مصادر في وزارة الداخلية اللبنانية نفاد الوقود من مديريتي قوى الأمن الداخلي والسجون، لافتةً إلى أن وزارة الداخلية ومدير عام الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان عملا على مدى الأيام المنصرمة على تأمين المادة.
وقالت المصادر، في تصريح لقناة "الجديد" نشرته على موقعها الإلكتروني السبت، إن اللواء عثمان تمكن من "شحادة" المادة من معارفه لتأمينها إلى السجون، مشيرةً إلى أن الكمية المتوافرة تلبي حاجة السجون ومديريات الوزارة "لكم يوم" قبل الدخول بالعتمة الشاملة.
وأرجعت المصادر أزمة الوقود التي تعيشها قوى الأمن الداخلي إلى "نكايات" تمارسها وزارة الطاقة، مرجحة أن تكون "لأهداف سياسية"، معتبرةً إياها محاولة لـ"خنق قوى الأمن الداخلي".
وأشارت المصادر إلى أن وزير الداخلية بسام المولوي ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي تواصلا مع وزير الطاقة وليد فياض لتأمين المادة، ولكن من دون جدوى حتى الآن.
وكانت الحكومة العراقية قررت الخميس الموافقة على تمديد الاتفاق الثنائي لتزويد لبنان بالوقود من أجل تلبية احتياجاته في المرحلة المقبلة.
يذكر أن لبنان يشهد نقصاً شديداً في الطاقة الكهربائية منذ أشهر حيث لا تزيد ساعات التغذية بالطاقة الكهربائية التي تؤمنها مؤسسة كهرباء لبنان عن ساعتين يوميا
اقرأ أيضا بنفس القسم
حصيلة قتلاه إلى أكثر من 64 شخصا على الأقل إضافة إلى عشرات المصابين
النتائج تحولت من توقع هزيمة ساحقة إلى تعادل أو ربما انتصار له
الدول المجتمعة اتفقت على مواصلة المحادثات بهدف تعزيز التعاون المتبادل بينها
بناء على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.. وبالتزامن مع إعلان شركتي الطاقة والمياه تعديلات على تعريفتي الاستهلاك بدءاً من 1 يناير 2027
خلال المظاهرات الواسعة التي شهدتها عدة مدن فرنسية ابرزها العاصمة باريس
البحث
الأكثر قراءة







