
«مات ليعيش والده»، قصة وفاء وبر للوالدين حتى آخر نفس، بطلها الشاب العراقي محمد رائد المحمداوي، بعد أن قام بالتبرع بجزء من كبده لإنقاذ والده الذي يعمل مدرباً لكرة القدم.
وعانى الأب من مرض، وكاد يفقد حياته بسببه، قبل أن تتم عملية التبرع في مستشفى بتركيا، لينجو الأب بعد نجاح عمليته أما الشاب فقد توفي بعد أيام بسبب تعرضه لمضاعفات بعد العملية، وفق ما ذكرته وسائل إعلام عراقية.
وكان محمد الابن الوحيد لوالديه، وبعد وفاته أطلق عليه أصدقاؤه اسم «شهيد الأب» لأنه «مات ليعيش والده»، على حد قولهم.
وكتب الأب رائد الحميداوي في نعيه لولده على فيسبوك «محمد أنت رحت ابني الشهم والأسد ما راح أنساك إلى أن يأخذ الله أمانته، لأنك زرعت كبدك في جسمي. ابني الوحيد روح إني راض عنك وأفتخر بك ونعم الابن البار الذي ضحى بروحه من أجل أبيه».
اقرأ أيضا بنفس القسم
على خلفية الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضيها
بضرورة الابتعاد عن المواقع الحيوية والعسكرية وتجنب تصويرها
توافر مخزون من السكر والأرز والعدس وحليب الأطفال والحليب البودرة
إطلاق ختم خاص بهذه المناسبة تحت عنوان (مسيرة مشتركة)
احتفالا بالذكرى الـ65 للعيد الوطني والذكرى الـ35 ليوم التحرير
البحث
الأكثر قراءة






