
على وقع اشتداد المعارك شرق البلاد ضد القوات الروسية، حث الرئيس الأوكراني مواطنيه على دعم الجيش والحفاظ على عزيمتهم.
وأكد في خطابه الليلي الذي أذاعه التلفزيون الرسمي ليل السبت الأحد أن الطريق نحو تحقيق النصر سيكون "صعبا للغاية".
لكنه شدد على أهمية أن "يحافظ الأوكرانيون على قوة عزيمتهم ويلحقوا الخسائر بالمعتدي، حتى يتذكر كل روسي أن أوكرانيا لا يمكن أن تنكسر"، وفق تعبيره.
وأضاف: "في مناطق كثيرة من الجبهة هناك شعور بأن حدة الوضع قد خفت، لكن الحرب لم تنتهِ بعد لسوء الحظ، بل إن القتال يزداد حدة في أماكن مختلفة، ولا يجب أن ننسى ذلك، إنما يجب أن نساعد الجيش والمتطوعين وأولئك الذين تركوا بمفردهم في هذا الوقت العصيب"، بحسب ما نقلت رويترز.
تأتي تلك التصريحات بعد أن استعر أمس قتال عنيف في ليسيتشانسك، آخر مدينة كبرى لم يحتلها الروس بعد في مقاطعة لوغانسك، التي تشكل مع دونيتسك إقليم دونباس الصناعي، والتي كانت تضم قبل المعارك حوالي 100 ألف نسمة، وهي توأم مدينة سيفيرودونيتسك التي احتلتها موسكو الأسبوع الماضي بعد انسحاب القوات الأوكرانية، عقب معركة استمرت أسابيع.
يشار إلى أن الاستيلاء على ليسيتشانسك سيسمح للجيش الروسي بالتقدم نحو سلوفيانسك (حوالي 60 كيلومتراً إلى الغرب) وكراماتورسك، وهما مدينتان كبيرتان أخريان في دونباس تقعان في منطقة دونيتسك.
وكانت القوات الروسية ركزت على مدى الأسابيع الماضية القصف والقتال في لوغانسك ودونيتسك سعياً للسيطرة على كامل حوض دونباس، وفتح ممر بري بين الشرق وشبه جزيرة القرم التي ضمتها إلى أراضيها في 2014.
اقرأ أيضا بنفس القسم
حصيلة قتلاه إلى أكثر من 64 شخصا على الأقل إضافة إلى عشرات المصابين
النتائج تحولت من توقع هزيمة ساحقة إلى تعادل أو ربما انتصار له
الدول المجتمعة اتفقت على مواصلة المحادثات بهدف تعزيز التعاون المتبادل بينها
بناء على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.. وبالتزامن مع إعلان شركتي الطاقة والمياه تعديلات على تعريفتي الاستهلاك بدءاً من 1 يناير 2027
خلال المظاهرات الواسعة التي شهدتها عدة مدن فرنسية ابرزها العاصمة باريس






