
بينما يقبل النزاع الروسي الأوكراني على الدخول في شهره الخامس، وسط غياب أي مؤشرات على حلول قريبة، كرر حلف شمال الأطلسي التنبيه من أن الصراع قد يمتد سنوات.
وقال نائب الأمين العام للحلف الدفاعي ميرتشا جيوانا خلال مؤتمر في رومانيا: "للأسف نتوقع نزاعا طويل الأمد، وما يشبه حرب استنزاف، ستكون فيها خسائر كبيرة من الطرفين".
كما رأى أن "الحرب بين القوات الروسية والأوكرانية باتت تشهد دوراً أكبر للمدفعية"، معتبراً أنه "لا يوجد عدد كاف من القوات لدى أي طرف ليحقق انتصارا حاسما في الميدان".
قمة تاريخية
إلى ذلك، وصف جيوانا قمة الناتو في مدريد التي ستعقد في 29 و30 يونيو الجاري، بالتاريخية، بحسب وسائل إعلام روسية، السبت.
وقال "سنعمل على تعزيز حضور الناتو في الجناح الشرقي، وسيعلن الزعماء عن الأبعاد وعن المساهمة الخاصة التي سيقدمها مختلف الحلفاء". وتابع: "أتوقع أن تكون منطقة البحر الأسود التي تتسم بأهمية حيوية واستراتيجية للناتو محل اهتمام واسع".
كما توقع مشاركة الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي في القمة، مشيرا إلى ضرورة مواصلة تقديم الدعم لأوكرانيا.
كذلك لفت إلى أن القمة سيشارك فيها زعماء دول بعيدة عن المنطقة الأطلسية، مثل اليابان وأستراليا ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية.
يشار إلى أنه سبق لأمين عام الحلف الدفاعي ينس ستولتنبرغ، أن رجح أكثر من مرة سابقاً أن "تستغرق الحرب التي تخوضها روسيا في أوكرانيا سنوات عدة".
ومنذ انطلاق العملية الروسية على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير الماضي، اصطف الغرب، وفي مقدمته دول الناتو ضد موسكو، داعمة كييف بالسلاح والعتاد.
فيما اعتبرت روسيا أن الحلف يستعمل أوكرانيا من أجل تهديد الأمن الروسي، عبر التوسع في دول شرق أوروبا، لاسيما تلك التي كانت تحت جناح الاتحاد السوفياتي السابق.
اقرأ أيضا بنفس القسم
حصيلة قتلاه إلى أكثر من 64 شخصا على الأقل إضافة إلى عشرات المصابين
النتائج تحولت من توقع هزيمة ساحقة إلى تعادل أو ربما انتصار له
الدول المجتمعة اتفقت على مواصلة المحادثات بهدف تعزيز التعاون المتبادل بينها
بناء على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.. وبالتزامن مع إعلان شركتي الطاقة والمياه تعديلات على تعريفتي الاستهلاك بدءاً من 1 يناير 2027
خلال المظاهرات الواسعة التي شهدتها عدة مدن فرنسية ابرزها العاصمة باريس






