
اتهمت روسيا، اليوم الاثنين، القوات الأوكرانية بقصف منصات نفطية في شبه جزيرة القرم، التي تسيطر عليها موسكو منذ عام 2014.
وجاء الاتهام على لسان رئيس جمهورية القرم المعترف بها من روسيا فقط، سيرغي أكسيونوف، الذي قال إن القوات الأوكرانية قصفت منصات للحفر تابعة لشركة البحر الأسود للنفط والغاز.
كما أضاف عبر قناته في تليغرام أن خمسة أشخاص تم إنقاذهم، بينهم ثلاثة مصابين، فيما يجري البحث عن الآخرين باستخدام السفن والطائرات.
ويعمل في منصات الحفر التي تعرضت للقصف الأوكراني 12 شخصاً، وفق ما ذكرت وكالات أنباء روسية.
يذكر أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أكد يوم الأربعاء الماضي، أن موسكو "على علم تام" بالتهديدات التي أطلقتها كييف بضرب جسر القرم، الذي يربط البر الروسي بشبه الجزيرة.
وكان قائد القوات الأوكرانية ديمتري مارشينكو، قد قال مؤخراً، إن جسر القرم "سيكون الهدف الأول للهزيمة" بعد أن تتلقى كييف الأسلحة التي وعدها بها الغرب، مضيفاً: "هذا ليس سراً على أحد".
يأتي ذلك بينما تواصل القوات المسلحة الروسية، منذ 24 فبراير الماضي، تنفيذ العملية العسكرية في إقليم دونباس، جنوب شرقي أوكرانيا.
وتهدف روسيا إلى السيطرة على كامل حوض دونباس (يضم لوغانسك ودونيتسك)، بعدما سيطر عليه الانفصاليون الموالون لموسكو جزئيا العام 2014، بهدف فتح ممر بري يصل الشرق بشبه جزيرة القرم التي ضمتها إلى أراضيها بنفس العام.
اقرأ أيضا بنفس القسم
حصيلة قتلاه إلى أكثر من 64 شخصا على الأقل إضافة إلى عشرات المصابين
النتائج تحولت من توقع هزيمة ساحقة إلى تعادل أو ربما انتصار له
الدول المجتمعة اتفقت على مواصلة المحادثات بهدف تعزيز التعاون المتبادل بينها
بناء على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.. وبالتزامن مع إعلان شركتي الطاقة والمياه تعديلات على تعريفتي الاستهلاك بدءاً من 1 يناير 2027
خلال المظاهرات الواسعة التي شهدتها عدة مدن فرنسية ابرزها العاصمة باريس






