
قالت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الخميس إن شابا استشهد وأصيب اخر برصاص جيش الاحتلال في مخيم الدهيشة جنوب (بيت لحم).
وأضافت الوزارة في بيان ان "ايمن محيسن (29 عاما) استشهد اثناء عدوان الاحتلال على مخيم الدهيشة".
وذكرت مصادر محلية ان الشهيد هو اسير محرر أصيب خلال المواجهات التي استخدم فيها جيش الاحتلال الرصاص الحي ردا على رشقه بالحجارة من قبل عشرات الشبان.
ودانت وزارة الخارجية الفلسطينية جريمة الاعدام الميداني البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال وأدت الى استشهاد محيسن مؤكدة في بيان ان التصعيد الإسرائيلي دليل على ان "الائتلاف الاسرائيلي الحاكم ينفذ مخططات وسياسة اليمين واليمين المتطرف في دولة الاحتلال ويصدر أزماته الداخلية للساحة الفلسطينية وعلى حساب الدم الفلسطيني".
وقالت الوزارة في بيان لها ان "جرائم الاعدامات الميدانية باتت نتيجة مباشرة للاقتحامات الهمجية وتشكل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي والدول التي تتغنى بحرصها على مبادئ حقوق الانسان".
وأضافت الوزارة انها تتابع جرائم الاعدامات الميدانية وضحاياها على المستويات كافة خاصة الجنائية الدولية والمحاكم الوطنية في الدول وعلى المستوى السياسي والدبلوماسي الثنائي والمتعدد الأطراف.
وشددت على ان "صمت المجتمع الدولي والادارة الامريكية على هذه الجرائم يشكل غطاء وحماية لدولة الاحتلال من المحاسبة والمساءلة ويشجعها على الافلات من العقاب والعدالة الدولية".
وجاء اقتحام (الدهيشة) بعد ساعات فقط من استشهاد بلال قبها (24 عاما) واصابة ستة اخرين اثنان منهم في حال خطيرة بحسب وزارة الصحة خلال عملية عسكرية نفذها جيش الاحتلال مساء أمس في بلدة (يعبد) القريبة من مدينة (جنين) ليرتفع عدد الشهداء في ال 24 ساعة الماضية الى ثلاثة.
وهدمت قوات الاحتلال الجدران الداخلية لمنزل عائلة الشهيد ضياء حمارشة قبل ان تقوم بتفجيره واعتقال والده.
وذكرت وزارة الصحة ان عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال العام الحالي يرتفع الى 62 منهم تسعة في شهر مايو الماضي.
اقرأ أيضا بنفس القسم
حصيلة قتلاه إلى أكثر من 64 شخصا على الأقل إضافة إلى عشرات المصابين
النتائج تحولت من توقع هزيمة ساحقة إلى تعادل أو ربما انتصار له
الدول المجتمعة اتفقت على مواصلة المحادثات بهدف تعزيز التعاون المتبادل بينها
بناء على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.. وبالتزامن مع إعلان شركتي الطاقة والمياه تعديلات على تعريفتي الاستهلاك بدءاً من 1 يناير 2027
خلال المظاهرات الواسعة التي شهدتها عدة مدن فرنسية ابرزها العاصمة باريس






