شهدت المحاكم الكويتية تقديم أول طلب من نوعه حسب قانون حق الاطلاع على المعلومات والذي دخل حيز التنفيذ العام الماضي.
وفي التفاصيل، تقدم عدد من مديري الادارات في إحدى وزارات الدولة الخدماتية بشكاوى جزائية للنيابة العامة خاصة بإتلاف واخفاء مستندات خاصة وعرقلة تنفيذ القوانين السارية بالدولة والتي اصبحت نافذة بشأن الافراد ومؤسسات الدولة لاسيما وان هذا الاتلاف والامتناع عن تزويد الطالبين بالمستندات والوثائق الخاصة بهم ترتب عليه تعرضهم لعقوبات الخصم من المرتب الشهري وتوجيه الانذارات وتشويه السمعة الوظيفية والملف الوظيفي، مع اقفال بعض العاملين في مكتب وكلاء الوزارات الأطر القانونية الصحيحة لإسناد المخالفات الادارية المنسوبة لهم وعدم تمكينهم من الاطلاع على تلك الحيثيات، الأمر الذي حدا بهم للجوء النيابة العامة بسبب تعطيل تنفيذ القوانين السارية.
وتنص المادة 14 من القانون على «يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين وبغرامة لا تجاوز ثلاثة آلاف دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل موظف مختص امتنع عن تقديم المعلومة لمقدم الطلب بغير مسوغ قانوني، كل موظف مختص أعطى معلومة غير صحيحة لمقدم الطلب، من أتلف عمدا الوثائق أو المستندات الخاصة بالمعلومات.

اقرأ أيضا بنفس القسم
الاحتفال يمثل محطة لاستعراض مسيرة المؤسسة منذ تأسيسها عام 1976 وما حققته من إنجازات في دعم البحث العلمي ورعاية الموهوبين
المكافأة الشهرية تعادل آخر راتب شامل بعد استبعاد البدلات والمزايا غير المرتبطة بالراتب
الجولة شملت مركز صحة المطار والعيادات الصحية في مباني الركاب T1 وT4 وT5
النائب الأول أكد خلال لقائه الثاني في «القوى العاملة» مع أصحاب الشركات أن صاحب السمو يوجّه بتطبيق القانون على الجميع وحفظ الحقوق دون تمييز
إزاحة الستار عن الصرح التذكاري السبت المقبل في قلب واشنطن
البحث
الأكثر قراءة






