شهدت المحاكم الكويتية تقديم أول طلب من نوعه حسب قانون حق الاطلاع على المعلومات والذي دخل حيز التنفيذ العام الماضي.
وفي التفاصيل، تقدم عدد من مديري الادارات في إحدى وزارات الدولة الخدماتية بشكاوى جزائية للنيابة العامة خاصة بإتلاف واخفاء مستندات خاصة وعرقلة تنفيذ القوانين السارية بالدولة والتي اصبحت نافذة بشأن الافراد ومؤسسات الدولة لاسيما وان هذا الاتلاف والامتناع عن تزويد الطالبين بالمستندات والوثائق الخاصة بهم ترتب عليه تعرضهم لعقوبات الخصم من المرتب الشهري وتوجيه الانذارات وتشويه السمعة الوظيفية والملف الوظيفي، مع اقفال بعض العاملين في مكتب وكلاء الوزارات الأطر القانونية الصحيحة لإسناد المخالفات الادارية المنسوبة لهم وعدم تمكينهم من الاطلاع على تلك الحيثيات، الأمر الذي حدا بهم للجوء النيابة العامة بسبب تعطيل تنفيذ القوانين السارية.
وتنص المادة 14 من القانون على «يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين وبغرامة لا تجاوز ثلاثة آلاف دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل موظف مختص امتنع عن تقديم المعلومة لمقدم الطلب بغير مسوغ قانوني، كل موظف مختص أعطى معلومة غير صحيحة لمقدم الطلب، من أتلف عمدا الوثائق أو المستندات الخاصة بالمعلومات.

اقرأ أيضا بنفس القسم
التحديثات تضمنت نقل الاختصاصات المالية والإدارية والقانونية إلى الوزارة
دعت صحيفة وول ستريت جورنال الى تصحيح ما ورد في التقرير بما يعكس حقيقة موقف دولة الكويت
وسط تضامن مع الكويت وتأييد لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسيادتها
القرار يشمل بيانات قمري «سنتينل-1» و«سنتينل-2» لمدة 24 ساعة
* «الخارجية»: استمرار العدوان الآثم لإيران ووكلائها انتهاك صارخ لسيادتنا وأمننا وتصعيد خطير وتهديد للاستقرار الإقليمي
* «الدفاع»: تعرض المنفذ الحدودي لاستهداف متكرّر بطائرات مُسيَّرة مُعادية
البحث
الأكثر قراءة






