آخر الأخبار
وزير الدفاع التركي يحذر من تحالفات تضر بحلف «الناتو»
Sunday, October 24, 2021
وزير الدفاع التركي يحذر من تحالفات تضر بحلف «الناتو»
قال خلوصي أكار وزير دفاع تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي في تصريحات نُشرت، السبت، إن تشكيل تحالفات خارج الحلف سيضر بالمنظمة.
 
وجاء تصريح أكار بعد اتفاق اليونان وفرنسا على اتفاق دفاعي الشهر الماضي.
 
وأبرمت اليونان وفرنسا، العضوان أيضا في حلف شمال الأطلسي، اتفاقا للتعاون الاستراتيجي العسكري والدفاعي في سبتمبر يتضمن طلبا لشراء 3 فرقاطات فرنسية تبلغ قيمتها نحو 3 مليارات يورو.
 
وقال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس هذا الشهر إن الاتفاقية ستسمح للبلدين بمساعدة بعضهما البعض في حالة وجود تهديد خارجي.
 
وقال وزير الدفاع التركي للصحفيين بعد اجتماع لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي في بروكسل الأسبوع الماضي: "في ضوء أننا داخل حلف شمال الأطلسي، يجب أن يعلم الجميع أن البحث عن تحالفات مختلفة خارجه سيلحق ضررا بحلف شمال الأطلسي وعلاقاتنا الثنائية ويزعزع الثقة".
 
ويدور خلاف بين اليونان وتركيا حول الأرصفة القارية والحدود البحرية، في حين استأنفت الدولتان اتصالات تمهيدية بشأن خلافاتهما في وقت سابق من هذا العام وقال أكار إنه عقد اجتماعا بناء مع نظيره اليوناني.
 
وقال أكار: "أجرينا محادثات إيجابية وبناءة مع وزير الدفاع اليوناني. نتوقع أن نرى نتائج إيجابية من هذه المحادثات في الفترة المقبلة".
 
من جانب آخر، قال أكار إن "العمل الفني بدأ" للحصول على طائرات فايبر إف 16 من الولايات المتحدة بالإضافة إلى تحديث الطائرات الحربية التي تمتلكها تركيا بالفعل.
 
ولم تؤكد الولايات المتحدة الأسبوع الماضي تصريحا للرئيس رجب طيب أردوغان قال فيه إن واشنطن قدمت عرضا لأنقرة لبيع طائرات مقاتلة من طراز إف-16، لكنها أضافت أنها لم تقدم لتركيا عرضا لتمويل الطائرات الحربية.
 
وكان أردوغان قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة اقترحت بيع طائرات مقاتلة من طراز إف-16 لتركيا مقابل استثمارها في برنامج طائرات إف-35 الذي تم استبعاد أنقرة منه بعد شراء أنظمة دفاع صاروخي من روسيا.

 

اقرأ أيضا بنفس القسم
النتائج تحولت من توقع هزيمة ساحقة إلى تعادل أو ربما انتصار له
الدول المجتمعة اتفقت على مواصلة المحادثات بهدف تعزيز التعاون المتبادل بينها
بناء على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.. وبالتزامن مع إعلان شركتي الطاقة والمياه تعديلات على تعريفتي الاستهلاك بدءاً من 1 يناير 2027
خلال المظاهرات الواسعة التي شهدتها عدة مدن فرنسية ابرزها العاصمة باريس