
أكد الرئيس البرازيلي، غايير بولسونارو، أن "الرب وحده" يمكنه إبعاده عن "كرسي الرئاسة" في إشارة إلى إمكانية مواجهته محاكمة عزل في وقت تزداد فيه سخونة الأوضاع السياسية في البلاد.
وقال الرئيس خلال بثه التقليدي المباشر على شبكات التواصل الاجتماعي "الرب وحده يبعدني عن الكرسي الرئاسي؛ ويبعدني، من الواضح، من خلال إنهاء حياتي. أما غير ذلك، فإن ما نراه يحدث في البرازيل لن يتحقق، على الإطلاق".
وأدلى بولسونارو بهذه التصريحات بعدما إطلع على المعلومات التي تفيد بأن القاضية كارمن لوثيّا، من المحكمة الفيدرالية العليا، حددت مهلة مدتها 5 أيام لرئيس مجلس النواب، آرثر ليرا، لتفسير سبب عدم تعامله مع ما يقرب من 100 طلب عزل تم تقديمها حتى الآن ضد الرئيس.
ورفع الزعيم اليميني المتطرف نبرة تصريحاته في الأيام الأخيرة بعد أن وافق مجلس الشيوخ، استناداً إلى قرار المحكمة العليا، على تشكيل لجنة للتحقيق في الإخفاقات التي ربما تكون الحكومة قد وقعت فيها خلال مكافحة وباء كورونا المستجد (كوفيد-19)، والتي تمر بأسوأ مراحلها في البلاد، مع وفاة أكثر من 365 ألف شخص بسبب هذا المرض.
وأكد مجدداً أمس الخميس، أن "الشعب هو من يُملي مسار أمته"، رغم أنه كشف أن "الحكومة الفيدرالية ستعمل في إطار الدستور، لاستعادة النظام في البرازيل".
وعلق بولسونارو أيضا على قرار المحكمة العليا بإلغاء أحكام السجن الصادرة بحق الرئيس الأسبق، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، خصمه السياسي الرئيسي، بقوله "إذا عاد لولا، عن طريق التصويت المباشر، عن طريق التصويت المدقق، فهذا جيد. لكن علينا التفكير في الكيفية التي سيكون عليها مستقبل البرازيل مع نوعية الأشخاص الذين سيحضرهم إلى الرئاسة".
وقال الرئيس خلال بثه التقليدي المباشر على شبكات التواصل الاجتماعي "الرب وحده يبعدني عن الكرسي الرئاسي؛ ويبعدني، من الواضح، من خلال إنهاء حياتي. أما غير ذلك، فإن ما نراه يحدث في البرازيل لن يتحقق، على الإطلاق".
وأدلى بولسونارو بهذه التصريحات بعدما إطلع على المعلومات التي تفيد بأن القاضية كارمن لوثيّا، من المحكمة الفيدرالية العليا، حددت مهلة مدتها 5 أيام لرئيس مجلس النواب، آرثر ليرا، لتفسير سبب عدم تعامله مع ما يقرب من 100 طلب عزل تم تقديمها حتى الآن ضد الرئيس.
ورفع الزعيم اليميني المتطرف نبرة تصريحاته في الأيام الأخيرة بعد أن وافق مجلس الشيوخ، استناداً إلى قرار المحكمة العليا، على تشكيل لجنة للتحقيق في الإخفاقات التي ربما تكون الحكومة قد وقعت فيها خلال مكافحة وباء كورونا المستجد (كوفيد-19)، والتي تمر بأسوأ مراحلها في البلاد، مع وفاة أكثر من 365 ألف شخص بسبب هذا المرض.
وأكد مجدداً أمس الخميس، أن "الشعب هو من يُملي مسار أمته"، رغم أنه كشف أن "الحكومة الفيدرالية ستعمل في إطار الدستور، لاستعادة النظام في البرازيل".
وعلق بولسونارو أيضا على قرار المحكمة العليا بإلغاء أحكام السجن الصادرة بحق الرئيس الأسبق، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، خصمه السياسي الرئيسي، بقوله "إذا عاد لولا، عن طريق التصويت المباشر، عن طريق التصويت المدقق، فهذا جيد. لكن علينا التفكير في الكيفية التي سيكون عليها مستقبل البرازيل مع نوعية الأشخاص الذين سيحضرهم إلى الرئاسة".
اقرأ أيضا بنفس القسم
أكد التضامن مع دول الخليج العربي بوجه الاعتداءات الإيرانية
أجهزةُ الأمنية العراقية تواصل التنسيق لتلقي أي معلوماتٍ تتعلق باستهدافٍ ينطلق من أراضي العراق
البديوي: دول الخليج تتحلى بضبط النفس لتجنب توسع الصراع
الرئيس الأميركي سيلتقي نظيره الصيني في بكين يومي 14 و15 مايو المقبل
وزير الخزانة الأميركي: جميع الخيارات مطروحة أمام ترامب بما في ذلك إرسال قوات لتأمين جزيرة «خرج»
البحث
الأكثر قراءة






